المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل قيادي من “التسويات” برصاص مسلحين بريف درعا

تتصاعد وتيرة الفلتان الأمني في مناطق سيطرة الحكومة السورية بشكلٍ ملحوظ، إذ سقط المئات بصفوف المدنيين والعسكريين، جراء الفوضى في تلك المناطق، وسط عجز القوات الحكومية عن ضبط الأمن وفرض حالة الاستقرار.

مدينة الصنمين بريف محافظة درعا جنوبي سوريا كانت هذه المرة، مسرحاً لهجماتٍ دامية، فقد قُتل قياديٌّ سابقٌ بالفصائل المسلحة ممن أجروا ما تعرف بـ ” التسويات” وأُصيب آخر، بعد استهدافهما برصاص مسلّحين مجهولين، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أشار، إلى أن القتيل كان يقود مجموعةً تابعةً لاستخبارات قوات الحكومة السورية، بعد إجرائه ما تُعرف بالتسوية، في وقتٍ تُتّهم مجموعته بالعمل في تجارة وترويج “المخدرات” في المنطقة.

قتيل وجريح بنيران القوات الحكومية بريف حمص

في غضون ذلك، أفادت مصادرُ محليةٌ بمقتل شخصٍ وإصابة آخر، يعملان في جمع الكمأة، إثر استهدافهما بالرصاص من قبل عناصر “الفرقة الرابعة” التابعة للقوات الحكومية بمدينة السخنة بريف حمص.

وفي ظل غياب الحلِّ السياسي في سوريا، واستفحال الرشوة والفساد في المؤسسات الحكومية، يبقى غياب الأمن، من أبرز سمات المشهد في مناطق سيطرة الحكومة، وسط اتهاماتٍ للأخيرة بأنها تتعمّد إشاعة الفوضى، وإبقاءَ الحال على ما هو عليه، وهو ما يثير حالةَ الاحتقان الشعبي المتنامي بقوة، خاصةً خلال الفترة الأخيرة.

 

 

المصدر:   اليوم