المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل 13 شخصاً في الانفلات الأمني بالسويداء

 

رصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، تصاعد لافت بالفوضى والانفلات الأمني ضمن محافظة السويداء جنوبي سوريا، منذ مطلع مايو (أيار)، أفضى إلى مقتل 13 شخصاً بينهم مواطنتان وفق توثيقات «المرصد».
وقال إن بعض تلك الجرائم نفذها مجهولون، وأخرى ناجمة عن خلافات شخصية بين شبان، وأخرى بين عشائر وفصائل مدعومة من قِبل «شعبة المخابرات العسكرية» التابعة للنظام. وبحسب التقرير، فإن الضحايا موزعون كالتالي: «4 بينهم مواطنة، قضوا على يد مجهولين، وشاب على يد مسلحين من فصيل محلي، و4 شبان نتيجة حدوث خلافات شخصية، وفتاة جراء خلاف بين مواطن ومجموعة من حزب «اللواء السوري»، ومتطوع في صفوف النظام جرى اغتياله، واثنان من عشائر بدو السويداء قتلوا برصاص مجموعات محلية موالية للنظام».
ونوَّه «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إلى أن مناطق سيطرة النظام تشهد حالة من الفوضى والانفلات الأمني غير المسبوق، على عكس ما يصوره إعلام النظام للرأي العام من أن سوريا باتت آمنة وعادت إلى ما قبل 2011.
ميدانياً، لا تزال حالة التوتر قائمة في حي المقوس، شرقي مدينة السويداء، لليوم الثاني على التوالي، أمس، نتيجة تداعيات اقتحام مجموعة مسلحة مدعومة أمنياً للحي، وقتل وخطف عدة أشخاص.
وعثر الأهالي صباح الأحد، على جثة شاب (20 عاماً)، مقتولاً بعيارات نارية في السهول المحيطة بسد الروم، شرقي السويداء. وكان قد فُقد يوم السبت، أثناء رعيه المواشي، بالتزامن مع اقتحام مجموعة راجي فلحوط التابعة لشعبة المخابرات العسكرية، مسبحاً في المنطقة، بذريعة ملاحقة مطلوبين.
واستمرت ردود الفعل العشوائية من أقارب ضحايا ومفقودي حي المقوس. وقالت مصادر من الأهالي لموقع «السويداء 24»، إن وجهاء العشائر في الحي يحاولون ضبط ردود الفعل العشوائية، وأن هناك اتصالات مع وجهاء وشيوخ المحافظة لاحتواء التوتر؛ لكن استمرار وجود مخطوفين لدى مجموعة فلحوط المسلحة، والعثور على ضحايا جدد، يعقد المشهد.
وشهدت محافظة السويداء في الأشهر الماضية، مظاهرات احتجاجية ضد سياسات النظام، طالب الأهالي خلالها بتحسين الظروف المعيشية، فردّت السلطات بإرسال تعزيزات أمنية كبيرة إلى السويداء، تفوق 1200 عنصر، انتشرت في المباني والمراكز الحكومية، بحجة تفعيل دور الضابطة العدلية.

 

المصدر:الشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد