المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل 4 أشخاص بمسيرة “درون” تركية في قامشلو

فقد أربعة أشخاص حياتهم في مدينة قامشلو بروجافا (شمال شرق سوريا)، عقب استهداف يرجّح أنه من طائرة مسيرة تركية، بالتزامن مع قصف تركي متواصل بقذائف الهاون على القرى والمناطق الحدودية في الشريط الشمالي، وسط أنباء عن إصابات بين صفوف المدنيين. 
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، الثلاثاء (9 آب 2022)، أن 4 أشخاص فقدوا حياتهم بـ”ضربة جوية من قبل طيران مسير تركي”، بالقرب من مشفى جيان “كوفيد 19” على الحزام الشمالي للمدينة.
ووفقاً لمتابعات شبكة رووداو الإعلامية، عرف من بين المستهدفين، شخص يدعى “محي الدين قهرمان كلو”، ينحدر من حي الهلالية في مدينة قامشلو، وهو أحد أقرباء “يوسف كلو”، الذي قضى بمسيرة تركية، مع ابنه وحفيده قبل أشهر.
في سياق ذلك، تتعرض قرى محاذية للحدود الشمالية لسوريا، إلى قصف بقذائف الهاون بشكل متواصل، من بينها قرى “تل جهان وروتان وتل بشك وتل زيوان وسيكركا بالريف الشرقي لقامشلو، وقرى بريف مدينتي الدرباسية وعامودا”، وسط أنباء عن 3 إصابات على الأقل وموجة نزوح للأهالي.
ولم تدلي قوى الأمن الداخلي (آسايش)، أو قوات سوريا الديمقراطية، حتى الآن، بأي بيانات رسمية حول طبيعة الاستهدافات وحصيلة الخسائر البشرية إثر القصف.
ويعتبر استهداف اليوم هو الـ50 من قبل مسيرات تركية على مناطق الإدارة الذاتية منذ بداية العام 2022، تسبب بسقوط 3 شهداء مدنيين بينهم طفلين و37 قتيلاً من العسكريين بينهم طفلين اثنين و13 نساء، بالإضافة لمقتل 4 أشخاص مجهولي الهوية، بالإضافة لإصابة أكثر من 77 شخص بجراح متفاوتة، وفق المرصد السوري.
وفي الـ6 آب الجاري، أعلنت قوى الأمن الداخلي (آسايش)، أن الانفجار الذي حصل في حي الصناعة بمدينة قامشلو، أسفر عن “استشهاد 4 أشخاص بينهم طفلان وإصابة مواطنين اثنين حالاتهما حرجة، بهجوم نفذته “طائرة مسيرة” تابعة لتركيا.

 

 

 

المصدر:  رووداو