المرصد السوري لحقوق الإنسان: مقتل 4 عناصر من قوات النظام في اشتباكات شمالي سورية

 

قتل 4 من عناصر قوات النظام السوري وجُرح آخرون خلال اشتباكات مع فصائل “الجيش الوطني” في ريف حلب الشرقي، شمالي سورية، فيما قضى ضابط من تلك القوات جراء انفجار لغم في سيارة عسكرية في منطقة التنف على الحدود السورية-الأردنية -العراقية.

وقال مصدر عسكري من “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، لـ”العربي الجديد”، إن فصائل “الجيش الوطني” شنت هجوما على مواقع لقوات النظام على محوري تل جيجان وعبلة، بريف حلب الشرقي، وأعقبت ذلك اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أدى الى مقتل 4 من قوات النظام وجرح آخرين.

وشاركت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مع قوات النظام في الاشتباكات مع “الجيش الوطني” على محور قريتي كباشين وكفر نبو بناحية شيراوا بريف عفرين، شمال غربي محافظة حلب، وسط تبادل للقصف المدفعي والصاروخي.

من جهتها، قالت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام إن قوات النظام تصدت لمحاولة تسلل نفذها عناصر من “الجبهة الوطنية للتحرير” على محور كفرتعال، وأفشلتها بعد أن قتلت وجرحت عدداً منهم.

ووفق ما نقلت الصحيفة عن مصدر من النظام، فإنه جرى تدمير أنفاق وسواتر لـ”الجيش الوطني” في محيط مدينة تادف بريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك لمنع أي عملية تسلل باتجاه مناطق انتشار قوات النظام السوري.

مقتل ضابط من النظام في انفجار لغم أرضي

إلى ذلك، قتل ضابط من قوات النظام برتبة نقيب متأثراً بإصابته جراء انفجار لغم أرضي في سيارة عسكرية في التنف ضمن منطقة الـ55 كيلومتر، الواقعة عند الحدود السورية – الأردنية – العراقية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتيل ينحدر من بلدة المشرفة شمال شرق مدينة حمص.

وفي جنوب البلاد، قتل الشاب ضياء محمد الجبر العتمة نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين في مدينة الصنمين شمالي درعا. وبحسب “تجمع أحرار حوران”، فإن القتيل مجند يؤدي الخدمة الإلزامية.

مبادرات شعبية لتحسين الخدمات في بلدة دعل بريف درعا

من جهة أخرى، ذكر “تجمع أحرار حوران” أن أهالي بلدة دعل بريف درعا الأوسط جمعوا تبرعات تجاوزت قيمتها مليار و200 مليون ليرة سورية، في إطار مبادرة “فزعة داعل”، وذلك من أجل تحسين الخدمات في المدينة.

وأضاف التجمع ان المبادرة تهدف بشكل رئيسي إلى تأمين مياه الشرب وضمان جودة خدمة الاتصالات وإنارة عدة طرقات ضمن المدينة وتشغيلها على الطاقة الشمسية، موضحا أن المبادرة جاءت في ظل عجز مؤسسات النظام السوري عن ترميم المنشآت المدنية وتوفير الخدمات الأساسية.

وشملت التبرعات الأهالي المقيمين في البلدة وخارجها من المغتربين، حيث باتت المبادرات الشعبية في محافظة درعا هي الحل الوحيد المتاح لسكانها، الذين تأثروا بتوقف عمل المنظمات الخيرية والمدنية فيها مع تضرر نسبة كبيرة من المراكز الخدمية والحيوية والبنى التحتية، إلى جانب الظروف الأمنية الصعبة وتردي الأوضاع الاقتصادية.

وسبق أن أطلق أهالي بلدة معربة، شرقي درعا، حملة لجمع التبرعات من أجل ترميم المدارس في البلدة، بعد عجز النظام عن ترميمها على الرغم من مرور 4 سنوات على سيطرته على محافظة درعا، وكذلك الحال في بلدة ناحتة شرقي درعا، إذ نظمت حملة تبرعات لتشغيل عدد من آبار البلدة على الطاقة الشمسية، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير عنها.

 

 

المصدر:  العربي الجديد