المرصد السوري لحقوق الإنسان: مليشيا “فاطميون” الإيرانية توطن عوائل مقاتليها في ريف حماة

 

في إطار سياساتها الممنهجة للتغيير الديموغرافي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تواصل المليشيات الإيرانية في سوريا بتوطين عائلاتها بمناطق جرى تهجير سكانها بعد السيطرة عليها.

وتستمر المليشيات الإيرانية المنتشرة بمناطق مختلفة من الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة النظام، عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين عائلاتها بمناطق جرى تهجير سكانها بعد السيطرة عليها.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مصادر محلية بأن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية، عمدت خلال الأيام المنصرمة إلى توطين بعض من عائلات مقاتليها في منازل بقرى الشيخ هلال و الرهجان والشاكوزيه في ريف حماة الشمالي الشرقي وهي قرى لعشيرة الموالي والتي هجر أغلب سكانها للشمال السوري بعد سيطرة قوات النظام مدعومة بمليشيات إيران عليها.

وهذه ليست المرة الأولى لعمليات التغيير الديموغرافي ضمن الأراضي السورية، حيث سبق لمليشيا “فاطميون” أن وطنت عائلات مقاتليها بعدة مناطق جرى تهجير سكانها كمدينة تدمر وريفها ومناطق أخرى بريف دير الزور وريف حلب الشرقي ومحيط منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق.

وكانت قوات النظام مدعومة بمليشيات إيرانية، قد سيطرت في أوائل ينايرمن العام 2018، على منطقة الرهجان وقرى محيطها بها شمال شرقي حماة، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد هيئة “تحرير الشام” وفصائل أخرى معارضة.

والجدير بالذكر بأن تنظيم “داعش” قد شن هجوماً على منطقة الرهجان في تشرين الأول من العام 2017 وسيطر على أكثر من عشر قرى.

 

 

 

 

المصدر: ليفانت نيوز

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد