المرصد السوري لحقوق الإنسان: مناطق تركيا “الآمنة” شمال سوريا.. قتل وسرقة صائغ بوضح النهار

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، إنه رصد عملية سطو طالت صائغ ذهب وتاجر، في وضح النهار، بمدينة رأس العين، التي احتلتها تركيا في أكتوبر العام 2019، برفقة مسلحي “الجيش الوطني السوري”، ضمن ما عرف حينها بـ”عملية نبع السلام”.

وترتكب الجرائم هناك، بالتوازي مع اتهامات لنشطاء محليين من المنطقة، بتهجير سكان رأس العين الأصليين، وتوطين غرباء، ضمن خطة تركية لهندسة ديموغرافية شمال سوريا، تحت مسمى “المناطق الآمنة”.

وتبعاً للمعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإن مسلحين اثنين استهدفا المواطن بالرصاص في الرأس، أمام منزله الواقع في شارع العبرة قرب مدرسة ابن خلدون بمدينة رأس العين، وسرقا منه حقيبته التي تضم ذهباً ومبلغاً مالياً، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وأكدت مصادر المرصد بأن الضحية لديه محل تجاري في شارع الكنائس بمدينة رأس العين، ومسجل لدى “غرفة التجارة” التابعة لما يعرف بـ”مجلس رأس العين المحلي”، ولديه “بطاقة تاجر” تخوله الدخول والخروج لتركيا بقصد العمل التجاري.

وكان قد أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 27 يونيو الجاري، بأن أصحاب المحلات التجارية في مدينة رأس العين ضمن منطقة ما تعرف بـ ” نبع السلام” تظاهروا، أمام ”المجلس المحلي” التابع لتركيا بعد أن أضربوا عن العمل وأغلقوا محالهم التجارية احتجاجاً على سرقة محل تجاري وسط سوق المدينة من قبل مسلحين بمليشيا “فرقة الحمزة” التابعة لـمليشيا “الجيش الوطني السوري”.

كما كانت التظاهرة رفضاً للتجاوزات التي يقوم بها مسلحو المليشيات بحق أصحاب المحلات، حيث يفرضون إتاوات عليهم بقوة السلاح، ناهيك عن أخذ المسلحين للبضائع من بعض المحلات عنوةً دون دفع الأموال.

وتشهد المناطق السورية التي تحتلها تركيا في أرياف الحسكة والرقة وحلب، تجاوزات يومية من قِبل مليشيات “الجيش الوطني السوري”، بحق المدنيين من خلال فرض الإتاوات عليهم، بتهم وحجج واهية.

 

 

المصدر: ليفانت نيوز