المرصد السوري لحقوق الإنسان: ميليشيات إيران تُخلي معمل لصناعة المخدرات شرقي دير الزور

 

عمدت الميليشيات التابعة لإيران خلال الساعات الفائتة إلى إفراغ مبنى تستخدمه كمعمل بدائي لتصنيع المواد المخدرة في منطقة الميادين الواقعة بريف دير الزور الشرقي. حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد السوري، بأنّ عملية إفراغ المبنى من المكابس والحبوب المخدرة المتواجدة ضمن المعمل جرت خلال ساعات الليل بعيداً عن الأعين، وبحراسة أمنية مشددة، حيث رصدت المرصد السوري قبل أيام (بالصور) المبنى ويظهر حراس له على سطحه، بينما تم رصده عقبها وهو فارغ بالصور أيضاً، بينما لم ترد معلومات مؤكدة عن المكان الذي جرى نقل المكابس والمخدرات إليه، ويرجح أنه تم نقلها إلى منطقة المزارع بريف الميادين.

وتحدث تحقيق للمرصد السوري يوم الجمعة، عن أنّ الجانب الإيراني يواصل سعيه الدائم لترسيخ تواجده ضمن الأراضي السورية على كافة الأصعدة بطرق وأساليب عدة، وهو بالطبع بحاجة لمصادر دخل كثيرة كي يتمكن من تحقيق أهدافه بترسيخ الوجود.

وتعد “تجارة المخدرات” أبرز مصادر دخل الميليشيات التابعة لإيران في سوريا، لاسيما في مناطق نفوذ الميليشيات ضمن محافظة دير الزور، غرب نهر الفرات، التي حولتها إيران وميليشياتها إلى “محمية إيرانية” على الأراضي السورية.

ويسلط الضوء في خضم التحقيق الآتي على “استقدام المخدرات وتصنيعها” في دير الزور والميليشيات المتورطة بهذه العمليات.

لطالما كانت الميليشيات التابعة لإيران تستقدم المخدرات إلى مناطق نفوذها بدير الزور قادمة من أماكن تصنيعها، سواء في القصير بريف حمص الجنوبي الشرقي، أو المناطق الحدودية مع لبنان بمحافظة ريف دمشق، وكلا المنطقتين تحت إشراف حزب الله اللبناني بشكل كامل. ويعد المورد الأبرز للمخدرات إلى دير الزور.

إلا أن تصاعد انتشار المخدرات في دير الزور وترويجها هناك وتهريبها إلى مناطق السيطرة الأخرى، وإلى خارج الأراضي السورية عبر العراق، دفع الميليشيات الإيرانية خلال الأشهر الفائتة إلى تصنيع المخدرات في دير الزور، عبر إنشاء معامل بدائية الصنع لتصنيعها بمناطق متفرقة سواء بالمدينة أو ريفها، وذلك كي لا تتحمل أعباء نقلها من مناطق أخرى من استهدافات وعمليات سطو وهجمات ناهيك عن التكلفة.

 

 

 

المصدر: ليفانت نيوز