المرصد السوري لحقوق الإنسان: هجوم إسرائيلي يستهدف مواقع بمحيط دمشق تنشط فيها فصائل موالية لإيران

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط قتيلين في قصف إسرائيلي على المنطقة التي تنشط فيها فصائل موالية لطهران وحزب الله اللبناني في محيط دمشق. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري قوله إن “العدو الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا برشقات من الصواريخ” مشيرا إلى أن الغارات أدت إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح وبعض الخسائر المادية”.

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن إصابة عسكريين سوريين بجروح في قصف إسرائيلي استهدف في وقت متأخر الإثنين مواقع في محيط دمشق

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري لم تسمّه أن “العدو الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا برشقات من الصواريخ مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”.

وأضاف: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت عددا منها”، مشيرا إلى أن “العداون أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح وبعض الخسائر المادية”.

وأكد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية في دمشق دوي انفجارات في محيط العاصمة السورية.

وطال القصف، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مستودع أسلحة تابع لحزب الله اللبناني يقع بين مطار دمشق الدولي ومنطقة السيدة زينب في جنوب العاصمة.

وأفاد المرصد عن سقوط قتيلين جراء القصف، من دون أن يتمكن من تحديد هوية أو جنسية أي منهما.

وتنفذ إسرائيل بين الحين والآخر قصفا على مواقع عدة في سوريا، طال آخرها في 19 تشرين الثاني/نوفمبر مواقع في محافظتي حمص وحماة في وسط البلاد، وتسبب بمقتل 4 عسكريين سوريين وفق الإعلام الرسمي.

وجاء القصف حينها بعد نحو أسبوع من استهداف إسرائيل لمطار الشعيرات العسكري في وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل عسكريين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وخلال الأعوام الماضية، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ 2011 تسبب بمقتل حوالي نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

 

 

 

المصدر:  فرانس24