المرصد السوري لحقوق الإنسان: هدوء حذر في مناطق انتشار القوات الكردية في ريف حلب الشمالي

 

يسود الهدوء الحذر المناطق وجبهات القتال كافة مناطق انتشار القوات الكردية في ريف حلب الشمالي وصولا إلى ريف الحسكة الشمالي، بعد نحو 10 أيام من التصعيد العسكري التركي.
ونفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان وجود حشود عسكرية تركية على الحدود مع سوريا، فيما لم تتلقَ فصائل “الجيش الوطني” أوامر من تركيا برفع الجاهزية القتالية في مناطق “نبع السلام” و”درع الفرات” و”غصن الزيتون” حتى اللحظة.
وأشار المرصد إلى أن “القوات التركية لم تأمر الفصائل الموالية لتركيا برفع الجاهزية القتالية والاستنفار”، ولم ويرصد نشطاء المرصد تحركات عسكرية داخل الأراضي التركية الحدودية مع سوريا.
وشنّت القوات التركية هجومها في 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، عبر ضربات جوية وقصف بري مكثف، حيث قصفت المقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو التركي أكثر من 50 ضربة جوية، استهدفت خلالها آليات ونقاط ومناطق ومواقع متفرقة في كل من حلب والحسكة والرقة، متسببة بمقتل 45 شخصاً وإصابة 34 آخرين بجروح.
ووثّق نشطاء المرصد مقتل 72 شخصاً بين مدنيين وعسكريين منذ بداية التصعيد التركي.
يذكر أن عدد القتلى مرشّح للارتفاع لوجود أكثر من 64 جريحاً بعضهم حالته خطرة.
يشار إلى أن تركيا لم تحصل على موافقة وضوء أخضر لشن العملية العسكرية على مناطق في سوريا منذ أيار (مايو) الفائت، في حين اتخذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تفجير إسطنبول، ذريعة للهجوم على مناطق سوريا، واتهم قوات سوريا الديموقراطية “قسد” بالوقوف خلف التفجير منذ لحظاته الأولى.

 

 

المصدر: النهار العربي