المرصد السوري لحقوق الإنسان: هروب دواعش من سجن الرقة بينهم قيادي.. واستنفار أمني

استنفرت قوات سوريا الديمقراطية والقوى الأمنية التابعة لها، صباح الأحد، بعد فرار 3 عناصر من تنظيم داعش  بينهم قيادي من سجن الرقة المركزي.

?

يبدو أن التلميحات الكردية حول تورط تركي بهجوم داعش على سجن غويران بالحسكة السورية مساء الخميس، لن تمر مرور الكرام.فقد.

فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات الكردية انتشرت في محيط السجن المركزي الواقع شمال مدينة الرقة على يمين جسر الصوامع “تشرين”، بأعداد كبيرة من الحواجز و القناصين على أسطح المباني.

كما أكدت المعلومات هروب عدد من المساجين بينهم قيادي في داعش.

إطلاق رصاص وتطويق شوارع

وأوضحت أيضاً أن حادثة الهروب وقعت عند الساعة الثالثة من فجر الأحد، وبدأت بسماع أصوات إطلاق رصاص في محيط السجن المركزي، ثم تلاها وصول سيارات إسعاف إلى منطقة السجن.

إلى أن فرضت القوى الأمنية مدعومة بالمدرعات طوقا أمنيا على مداخل ومخارج المنطقة بدءاً من رميلة حتى شمال السكة وشارع القطار.

كذلك قامت بتفتيش عدة منازل للوصول إلى الهاربين.

حوادث عنيفة

يشار إلى أن سجوناً تأوي عناصر لتنظيم داعش تشهد بين الحين والآخر هجمات للتنظيم هدفها تهريبهم.

ففي 20 يناير/كانون الثاني من العام الجاري، شهد سجن غويران الواقع في الجهة الجنوبية لمدينة الحسكة أقصى شمال شرق سوريا، اشتباكات عنيفة بين القوات الكردية المدعومة أميركياً وعناصر متوارية من التنظيم على مدى 9 أيام متواصلة، وذلك إثر هجوم داعشي انتهى بمقتل العشرات من مقاتلي التنظيم ومعتقليه داخل السجن، إضافة لمقتل قرابة 140 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية وحامية السجن التابعة لها.

فيما دفعت الاشتباكات نحو 45 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم في مدينة الحسكة، بحسب ما أكدت الأمم المتحدة، حيث لجأ عدد كبير منهم إلى منازل أقربائهم، بينما وجد المئات ملجأ لهم في مساجد وصالات أفراح في المدينة.

المصدر:  الحدث

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد