المرصد السوري لحقوق الإنسان: وزير الدفاع الأمريكي ينذر تركيا من عملية عسكرية جديدة في سوريا

ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أبلغ نظيره التركي  “معارضته القوية” لعملية عسكرية تركية جديدة في سوريا، وعبر عن قلقه من تصاعد الوضع في البلاد.

وأضافت أن أوستن، في اتصال هاتفي، قدم تعازيه في ضحايا الهجوم الذي وقع في إسطنبول في 13 نوفمبر. وقالت الوزارة في بيان “عبر أيضا عن قلقه من تصاعد الوضع في شمال سوريا وتركيا بما في ذلك الضربات الجوية في الآونة الأخيرة التي هدد بعضها على نحو مباشر سلامة الأفراد الأمريكيين العاملين مع شركاء محليين في سوريا لهزيمة داعش”، وفق وكالة رويترز.

وأضاف البيان “دعا الوزير أوستن إلى خفض التصعيد وعبر عن معارضة وزارة الدفاع القوية لعملية عسكرية تركية جديدة في سوريا”.

تعزيزات روسية إلى تركيا

في هذه الأثناء، أرسلت القوات الروسية تعزيزات عسكرية لمناطق تسيطر عليها القوات الكردية والجيش السوري في محافظة حلب في شمال سوريا على وقع تهديدات تركية بشن عملية برية، وفق ما أفاد سكان والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعد تلك التعزيزات الروسية الأولى في المنطقة منذ أن شنت تركيا قبل عشرة أيام ضربات جوية قالت إنها استهدفت المقاتلين الأكراد، ووسط تهديدات أنقرة بشن هجوم بري جديد ضد مناطقهم في تل رفعت (شمال حلب) وكوباني ومنبج (شمال شرق حلب).

وأفاد سكان في تل رفعت وكالة فرانس برس عن وصول تعزيزات عسكرية روسية إلى المدينة ومحيطها، مشيرين إلى أن القوات الروسية وضعت حاجزاً جديداً عند خط تماس يفصل بين مناطق سيطرة القوات الكردية وتلك الواقعة تحت سيطرة أنقرة والفصائل السورية الموالية لها. وأشار المرصد السوري بدوره إلى تعزيز القوات الروسية أيضاً تواجدها في مطار منغ العسكري المجاور، الذي تسيطر عليه القوات الحكومية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان لفرانس برس “قد يكون الهدف من تلك التعزيزات وقف أو تأخير العملية التركية”.

وطلبت قوات سوريا الديموقراطية، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، من روسيا التدخل لدى أنقرة للحؤول دون تنفيذ تهديداتها بشن هجوم بري جديد ضد مناطق سيطرتها.

 

 

المصدر:  تايمز أوف إيجيبت