المرصد السوري لحقوق الإنسان: 12 قتيلا من “سوريا الديمقراطية” والجيش السوري في الغارات التركية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الغارات التركية على مناطق شمال سوريا وشمالها الشرقي، أسفر عن سقوط 12 قتيلا، من الجيش السوري، وقوات سوريا الديمقراطية.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأحد، أن قواتها تشن غارات جوية، ضد المقاتلين الأكراد في شمال العراق وسوريا، ضمن إطار عملية “المخلب-السيف”، ردا على تفجير اسطنبول الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الأسبوع الماضي.

وقال المرصد السوري، إن القصف التركي طال محافظات حلب والحسكة، والرقة، مستهدفا  مواقع قوات سوريا الديمقراطية التي أغلب عناصرها من الأكراد، ونقاط انتشار الجيش السوري.

وأشار  مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إلى أن القصف التركي، أسفر عن سقوط 6 قتلى من “سوريا الديمقراطية”، و 6 عناصر من الجيش السوري.

وقالت قناة “تي آر تي” التلفزيونية،  بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمر بتنفيذ العملية الجوية في العراق وسوريا، لدى عودته من قمة مجموعة العشرين التي عقدت في اندونيسيا.

كما عرضت القناة لقطات من الطائرة الرئاسية، تُظهر كيف أبلغ وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الرئيس أردوغان بالوضع وتسليمه وثيقة ليوقع عليها.

وأكد بيان أصدرته وزارة الدفاع التركية، أن الوزير خلوصي أكار، وكبار القادة العسكريين، أشرفوا على الهجوم من غرفة العمليات التابعة للقوات الجوية.

وأكد أكار “أن الغارات دمرت مستودعات ومغارات وأنفاق وملاجىء، تعود للإرهابيين”

وقبل إنطلاق الطائرات التركية من قواعدها، لتنفيذ العمليات العسكرية، قال وزير الدفاع التركي “نباشر عملية المخلب-السيف اعتبارا من الآن”.

وكانت وزارة الدفاع، قد أعلنت في وقت سابق، أن الغارات استهدفت قواعد لحزب العمال الكردستاني المحظور، ووحدات حماية الشعب الكردية والتي تعتبرها أنقرة امتدادا للحزب.

وتعرضت مدينة كوباني، شمال سوريا، لقصف عنيف من قبل الطائرات التركية، وقال المتحدّث باسم “سوريا الديموقراطيّة” فرهاد شامي “إنّ “كوباني، المدينة التي هزمت تنظيم داعش، تتعرّض لقصف من طائرات الاحتلال التركي”.

 

 

المصدر:  البوابة نيوز