المرصد السوري لحقوق الانسان:الفصائل المسلحة الموالية لتركيا تفتتح مراكز للراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا

23

تداعيات توقيع مذكرتي التفاهم بين أنقرة وحكومة الوفاق المُنصبة من الغرب لم تتوقف عجلتها الدائرة بين رحى المعارك وتصريحات السراج وأردوغان التي لم تغض الطرف عن فجاجة المشهد المشتعل ميدانيًا، والذي يُنذر بطول مصير الصراع، وفي رواية أخرى بأن القوات المسلحة العربية الليبية تقترب رويدًا رويدًا من قلب العاصمة طرابلس، بحسب مراقبين للشأن الليبي.

فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، أن الفصائل المسلحة الموالية لتركيا افتتحت مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا.

وأفادت مصادر لـ”المرصد السوري” أنه تم افتتاح 4 مراكز في منطقة عفرين شمال حلب لاستقطاب المقاتلين ضمن مقرات تتبع للفصائل الموالية لتركيا.

وتابعت المصادر افتتح مكتب تحت إشراف “فرقة الحمزات” في مبنى الأسايش سابقا، وفي مبنى الإدارة المحلية سابقا تحت إشراف “الجبهة الشامية”، كما افتتح “لواء المعتصم” مكتبا في قرية قيباريه، وفي حي المحمودية مكتباً آخر تحت إشراف “لواء الشامل”.

ورصد المرصد السوري توجه عشرات الأشخاص إلى تلك المراكز، للالتحاق بالمعارك في ليبيا للعمل تحت الحماية التركية هناك، وأكدت مصادر أن الفصائل الموالية لتركيا تشجع الشباب على الالتحاق بالحرب الليبية، وتقدم مغريات ورواتب تتراوح بين 1800 إلى 2000 دولار أمريكي لكل مسلح شهريا، علاوة على تقديم خدمات إضافية تتكفل بها الدولة المضيفة.

فيما أكدت مصادر أخرى أن مقاتلين اثنين لقيا حتفهما قبل أيام في ليبيا، وهما من مهجري دمشق ومنتسبي الفصائل الموالية لتركيا.

وفي وقت سابق من الخميس، قال مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس إن حكومة فائز السراج طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري.

وأفاد المسؤول، حسب وكالة رويترز، بأن الدعم التركي الذي طلبه السراج يشمل دعما جويا وبريا وبحريا لصد تقدمات الجيش الوطني الليبي في العاصمة التي تسيطر عليها المليشيات المسلحة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق إن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا، استجابة لطلب من طرابلس في وقت قريب قد يكون الشهر المقبل.

المصدر:الموقف الليبي