المرصد السوري لحقوق الانسان:روسيا تستأنف قصفها على إدلب والأسد يرسل تعزيزات إلى حلب

17

 استأنفت الطائرات الروسية قصفها الجوي أمس، على منطقة خفض التصعيد المتفق عليها بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، مع تحسن الأحوال الجوية.
وقالت مصادر عسكرية إن روسيا شنت نحو 19 غارة استهدفت خلالها مواقع في الايكاردا وأم عتبة والشيخ أحمد وتل حدية وزمار بريف حلب الجنوبي، ومعرشورين ومحيط الغدفة بريف معرة النعمان.
وأضافت إن المناطق المستهدفة تقع عند الأوتوستراد الدولي، وتسببت الغارات بسقوط أربعة جرحى في الايكاردا، بينهم مواطنة، كما استهدفت طائرات النظام الحربية أماكن في بلدة تلمنس بريف إدلب الجنوب الشرقي.
من جانبها، واصلت قوات النظام السوري أمس، استقدام التعزيزات العسكرية إلى ريف حلب، حيث وصلت خلال الـ48 ساعة الماضية، عشرات الآليات العسكرية المحملة بالجنود والأسلحة والذخيرة إلى الريف الجنوبي لحلب وضواحي المدينة الغربية.
وذكرت المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكات شهدها محور طويل الحليب بريف إدلب الشرقي، بين المعارضة المسلحة من جهة، وقوات النظام والموالين لها من جهة ثانية، فيما تشهد محاور التماس شرق وجنوب شرق إدلب استهدافات متقطعة بين الحين والآخر.
وفي الوقت الذي حلقت فيه طائرات أميركية مقاتلة في أجواء الحدود السورية – العراقي، أعلنت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء أن 20 ألف سوري نزحوا على مدى اليومين الماضيين من إدلب شمال غرب سورية إلى الحدود التركية هربا من هجمات في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن منظمة “منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري”، أن عدد المدنيين السوريين النازحين إلى المناطق القريبة من الحدود التركية – السورية بلغ 284 ألف شخص منذ مطلع نوفمبر الماضي.
على صعيد آخر، كشفت منظمة الصليب الأحمر الدولية أول من أمس، عن تسجيل 22 ألف شخص في عداد المفقودين خلال الحرب التي تشهدها سوريا منذ نحو تسع سنوات.
وقال مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر دومينيك شتيلهارت، إن “ملايين الناس اضطروا لمغادرة منازلهم، و500 ألف قتلوا، وعشرات الآلاف خطفوا وهم في عداد المفقودين”، مؤكداً أن إدارة الصليب الأحمر سجلت 22 ألف مفقود، وأن أقارب المفقودين طلبوا من الصليب الأحمر المساعدة في البحث عنهم.
إلى ذلك، أفادت مصادر أمنية تركية أمس، بمقتل جندي جراء إصابته بجروح خطيرة إثر تفجير وقع بمدينة تل أبيض بشمال سورية قبل يومين.
من جهة أخرى، أدخل الجيش الأميركي أمس، قافلة عسكرية ضخمة إلى الأراضي السورية تضم نحو 130 شاحنة محملة بعتاد وجرافات وعربات ومولدات كهربائية وتجهيزات لوجستية، في خطوة جديدة تؤشر إلى النية بتعزيز القبضة الأميركية على حقول النفط السورية.
وقال شهود عيان إن “القوات الأميركية أدخلت من معبر الوليد، الحدودي غير الشرعي مع إقليم كردستان، قافلة عسكرية كبيرة جديدة إلى محافظة الحسكة السورية، تضم نحو 130 شاحنة كبيرة محملة بمواد لوجستية وعربات وجرافات ومولدات ومحولات كهربائية”.
وأضافوا إن “القافلة العسكرية الأميركية عبرت مدينة القامشلي شمال محافظة الحسكة، وتوجهت نحو القواعد العسكرية الأميركية في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية (قسد)”.

المصدر:جريدة السياسة الكويتية