المرصد السوري لحقوق الانسان:في أول يوم من السنة.. روسيا تشن غارات جوية مكثفة على محيط إدلب

14

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، بأن طائرات حربية روسية استهدفت محيط مدينة إدلب، شمال غربي سوريا، بأكثر من 22 غارة جوية خلال ساعات الصباح الأولى من اليوم.

وأوضح المرصد أن من بين المناطق التي تم قصفها سجن إدلب المركزي الذي سبق وتعرض لقصف جوي روسي.

وأضاف أنه لم ترد بعد معلومات عن الخسائر البشرية جراء الغارات الروسية المكثفة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد الثلاثاء أن معركة إدلب هدفها القضاء على الإرهاب الذي يهدد أمن وسلامة السوريين. وقال إن “عملية مكافحة الإرهاب مستمرة وتشكل أولوية بالنسبة للدولة السورية قبل أي شيء آخر”.

وتواصل قوات الجيش السوري المدعومة من روسيا عملياتها في إدلب، المعقل الكبير الأخير للمسلحين في سوريا.

أدنى حصيلة سنوية للقتلى

وسجل النزاع الدائر في سوريا منذ نحو تسع سنوات، في عام 2019، أدنى حصيلة سنوية للقتلى، وفق ما أفاد المرصد السوري.

ووثق المرصد مقتل 11215 شخصاً بين مقاتل ومدني في عام 2019، موضحاً أن حصيلة القتلى المدنيين بلغت 3473 شخصاً بينهم 1021 طفلاً.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن عام 2019 كان الأقل دموية منذ بداية الحرب التي أسفرت في نحو تسع سنوات عن مقتل 370 ألف شخص، حسب ما أفادت وكالة “فرانس برس”.

وشهدت سوريا في عام 2019 قتالاً ضارياً على 3 جبهات. ففي مارس طردت وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة تنظيم “داعش” من آخر رقعة كان يسيطر عليها في أقصى الشرق السوري قرب الحدود مع العراق.

وفي الصيف، كما في الأسابيع الأخيرة، صعدت القوات الحكومية السورية حملتها العسكرية على منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المسلحين والواقعة في شمال غربي سوريا. وفي الصيف، أوقعت المعارك التي شهدتها المنطقة التي تأوي نحو ثلاثة ملايين شخص ومقاتلين نحو ألف قتيل مدني.

وفي شرق البلاد شنت تركيا وفصائل مقاتلة موالية لها عملية عسكرية عبر الحدود داخل الأراضي السورية لطرد المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة “إرهابيين”.

وفي عام 2015، استعاد الجيش السوري بدعم من حليفه الروسي السيطرة على مساحات شاسعة من البلاد كان مقاتلو فصائل المعارضة ومتطرفون قد سيطروا عليها.

وفي عام 2017، بلغت حصيلة القتلى 33 ألفاً، لتتراجع في العام التالي إلى 19600 قتيل.

وكان عام 2014 الأكثر دموية في النزاع، وقد بلغت حصيلته 76 ألف قتيل. وشهد ذاك العام صعود تنظيم “داعش” وسيطرته على مساحات شاسعة في سوريا والعراق.

ومنذ عام 2011، يُقتل في سوريا سنوياً أكثر من 40 ألف شخص كمعدل وسطي للنزاع الذي شرد الملايين.

المصدر: أخبار عربية