المرصد السوري لحقوق الانسان:مقتل قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني جراء غارة إسرائيلية استهدفت ضواحي دمشق وطهران تتوعد بالرد

862

قتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني سيد رضي موسوي الإثنين، في “هجوم نفذته إسرائيل” بمنطقة السيدة زينب ضواحي العاصمة دمشق. وحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية فإن موسوي يعد “أحد كبار مستشاري الحرس الثوري في سوريا”، وقد كان “أحد أقدم مستشاري الحرس، وأحد رفاق قاسم سليماني” قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” سابقا، الذي قتل بضربة أمريكية قرب مطار بغداد في يناير 2020.

وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، شغل القيادي منصب أحد كبار المستشارين الإيرانيين في سوريا، وأشرف على العمليات الإيرانية فيها، وجرى استهدفه بعد دخوله إلى مزرعة في منطقة السيدة زينب هي إحدى مقرات “حزب الله” اللبناني، كما استهدفت الغارات الإسرائيلية مزرعة أخرى بالقرب من الموقع الأول.

يأتي الحادث في سياق تركيز إسرائيل ضرباتها بشكل أساسي على استهداف شخصيات عاملة مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

ردا على ذلك، نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الحرس الثوري قوله إن إسرائيل ستدفع ثمن مقتل موسوي.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2023، 70 استهدافا إسرائيليا للأراضي السورية، 47 ضربة جوية و 23 برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 138 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 117 من العسكريين بالإضافة لإصابة 134 آخرين منهم بجراح متفاوتة.

وفي الثاني من ديسمبر أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل اثنين من عناصره في “هجوم إسرائيلي” في سوريا، مشيرا إلى أنهما كانا يؤديان “مهمة استشارية”.

وأورد الموقع الإلكتروني للحرس “سباه نيوز”، حينها أن “محمد علي عطائي شورجه، وبناه تقي زاده، استشهدا على يد العدو الصهيوني الغاصب أثناء أدائهما مهمة استشارية لصالح جبهة المقاومة الإسلامية السورية”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

المصدر: مونت كارلو الدولية