المرصد السوري لحقوق الانسان :أردوغان مستمر فى تجنيد ونقل المرتزقة إلى ليبيا

12

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن عدد “المرتزقة” السوريين الذين نقلتهم تركيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق الوطني الليبية بلغ أكثر من 11 ألف مقاتل ومتدرب.

وأكد المرصد أن أعداد قتلى “المرتزقة” في ليبيا ارتفعت إلى 261 مقاتلا.
وكانت وسائل إعلام ليبية قالت إن طائرة وصلت الاثنين إلى مطار معيتيقة في طرابلس تحمل على متنها “مرتزقة سوريين”.

وأكد المرصد السوري  إنه “تم رصد وصول دفعات جديدة تضم المئات من المقاتلين السوريين إلى ليبيا عبر تركيا”، مؤكدا أن “تعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 7850 عنصرا بينهم مجموعة غير سورية”، بدون ذكر أية تفاصيل عن حجم المجموعة “غير السورية” أو جنسيات عناصرها.

وقال إن “عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3000 مجند”، فيما يتحضر “المئات من المقاتلين للانتقال من سورية إلى تركيا حيث تستمر عملية تسجيل قوائم أسماء جديدة من قبل فصائل الجيش الوطني” بأمر من الاستخبارات التركية”.

وبحسب المرصد فإن الفصائل التي ترفض إرسال مقاتلين إلى ليبيا تتعرض إلى “ضغوطات كبيرة” وتهديد “بإيقاف الدعم عنها”، بغية إرسال دفعات جديدة من مقاتليها إلى ليبيا.

وكشف المرصد عن وصول 12 جثة لمقاتلين سوريين “قتلوا مؤخرا في ليبيا” إلى “مناطق سيطرة الأتراك والفصائل في ريف حلب الشمالي”، وبذلك “بلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا 261 مقاتل”، بحسب إحصائيات المرصد.

وحدد المرصد الفصائل التي ينتمي إليها القتلى وهي “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه”، وقد قتلوا “خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، الأحد، إن المخابرات التركية بدأت بنقل دفعات من عناصر الفصائل من منطقة تل أبيض السورية باتجاه الأراضي التركية، تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا.

ووفقاً لمصادر المرصد، فإن المخابرات التركية طلبت من قيادات “الجيش الوطني” رفع لوائح جديدة تضم أسماء مئات المقاتلين لإرسالهم إلى ليبيا، وعلى إثره قدمت فصائل عدة قوائم بأسماء فاقت الـ 2200 اسم، في حين نأت عدة فصائل بنفسها عن إرسال مقاتليها، قبل أن تتحول الطلبات التركية إلى أوامر مباشرة من قبلهم.

 

 

المصدر:مبتدا