«المرصد السوري لحقوق الانسان»: «المرتزقة» الموالون لتركيا نفذوا عمليات «إعدام ميدانية» بحق أسرى الجيش الليبي

25

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الفصائل الموالية لتركيا نفذوا عمليات إعدام ميدانية بحق الأسرى الذين سقطوا في قبضتها خلال المعارك التي جرت قرب العاصمة الليبية.

وكان «المرصد»، قد كشف، اليوم الثلاثاء، عن مقتل 3 عناصر من المرتزقة ضمن فصائل ما يسمى بـ«الجيش الوطني» الموالي للحكومة التركية، في المعارك الدائرة في ليبيا. 

وبحسب المعلومات التي حصل عليها «المرصد السوري»، ينتمي المقاتلون إلى فصيل «الحمزات»، فيما وردت معلومات عن قتلى آخرين. 

وبذلك، يرتفع عدد القتلى جراء العمليات العسكرية في ليبيا إلى 14 مقاتل من فصائل «لواء المعتصم» و«فرقة السلطان مراد» و«لواء صقور الشمال» و«الحمزات». 

ولفت «المرصد» إلى أنه على صعيد متصل، خرجت دفعة جديدة من المقاتلين المرتزقة إلى تركيا ويقدر عددهم بنحو 100 مقاتل، استعدادا لنقلهم إلى ليبيا قريبا.

ورصد «المرصد السوري» في 10 يناير، توافد جثث المرتزقة السوريين ممن تطوعوا للقتال في ليبيا من فصائل «الجيش الوطني» عبر صناديق خشبية، حيث تم رصد مقتل 6 عناصر من الفصائل الموالية لتركيا، بعد مقتل 3 عناصر من «لواء المعتصم» و3 عناصر من «السلطان مراد»، بالإضافة إلى مقاتل من فرقة المعتصم الموالية لتركيا.

وعلم «المرصد » أن تركيا وعدت ذوي هؤلاء القتلى بتعويض مالي كبير لمدة عامين، بالإضافة إلى مغريات أخرى لذوي القتلى.

وكان «المرصد السوري» قد علم أن القوات التركية تعمل على تسوية أوضاع السجناء ضمن المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا في شرق الفرات، ومنهم سجناء متهمين بالتعامل مع النظام السوري أو التعامل سابقا مع تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».

وتلجأ تركيا إلى منح هؤلاء المرتزقة جوازات سفر تركية، بالإضافة إلى المغريات والراتب الشهري الذي يصل لـ 2000 دولار أمريكي. 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد علم، في 8 يناير، أن نحو 260 مقاتلا بينهم ضابط برتبة نقيب من الفصائل الموالية لتركيا، توجهوا إلى ليبيا للقتال إلى جانب صفوف قوات حكومة الوفاق الوطني المدعومة من جانب تركيا. 

وأكدت مصادر موثوقة أن المقاتلين من فصيل «فيلق الشام» وغالبيتهم من مهجري مدينة حمص، كما أنه يجري التجهيز لنقل 300 مقاتل من «فيلق الشام» بعد عدة أيام إلى ليبيا.

وفي إطار رصد ومتابعة «المرصد السوري» عملية نقل المقاتلين التي تجريها تركيا من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية، فقد رصد «المرصد» ارتفاع عدد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية «طرابلس» حتى الآن إلى نحو 1000 «مرتزق»، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1700 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق «درع الفرات».

الجدير بالذكر أن عمليات تجنيد المرتزقة تعتبر جريمة وفقاً للاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم التي صدرت عن الأمم المتحدة قبل نحو 30 عام.

المصدر:الساعة24