المرصد السوري لحقوق الانسان:1 بحثا عن الآثار.. القوات التركية تحفر تل حلف الأثري في سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، إن القوات التركية تواصل عمليات الحفر والتنقيب عن الآثار في “تل حلف” ضمن مناطق عملية “نبع السلام” في ريف الحسكة، حيث استخرجت لقى أثرية وفخاريات من الموقع الذي تتمركز فيه، أعلى التل الأثري.

ويقع تل حلف في المنطقة شمال شرق سورية، وعلى بعد 3 كيلومتر جنوب غربي منطقة رأس العين، وتعود آثار الموقع للألفيه السادسة قبل الميلاد.

وكان المرصد أفاد شهر نوفمبر المنقضي بأن الفصائل تقوم بعمليات بحث وحفر جديد عن آثار ضمن أحياء المحطة والعبرة والكنائس في مدينة رأس العين (سري كانييه) بريف الحسكة، وهي أحياء قديمة، فيما تتذرع تلك الفصائل بالبحث عن أنفاق محفورة من قبل قوات سوريا الديمقراطية قبل خروجها من المنطقة.

ويضم شمال غرب سوريا حوالى أربعين قرية، بينها باقرحا، التي تعود إلى ما بين القرنين الأول والسابع للميلاد من الحقبة البيزنطية. وقد وضعتها اليونسكو  على قائمة التراث العالمي.

وتشمل المنطقة، وفق موقع المنظمة اليونسكو، معالم أثرية لعدد من المساكن والمعابد الوثنية والكنائس والأحواض والحمامات العمومية. وتُعد “دليلاً مهماً على الانتقال من التاريخ الوثني للإمبراطورية الرومانية إلى الحقبة المسيحية في العصر البيزنطي”.

وفي حديث سابق لوكالة فرانس برس، قال المدير العام للمديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، مأمون عبد الكريم، إن باقرحا “من المواقع الهامة كونها تلقي الضوء على التطور الريفي في هذه المنطقة خلال العصرين الروماني والبيزنطي”، مشيراً إلى أن ثمة مباني لا تزال “في حالة من الحفظ الجيد”.

ومن جانب آخر، قال المرصد إنه رصد تحليق طائرات وطائرات عمودية فوق منطقة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف الرقة الشمالي، وسط نزوح جماعي جديد للمدنيين، مخافة عملية عسكرية وشيكة للقوات التركية والفصائل العميلة لها على عين عيسى، خاصة في ظل التصعيد العسكري الكبير في المنطقة، والقصف اليومي وتبادل إطلاق النار ومحاولات التسلل.

وكان المرصد، قد أعلن في 28 نوفمبر الماضي، رصده لوصول قوات روسية إلى مناطق تعرضت لقصف صاروخي تركي في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

 

 

 

المصدر:  جريدة الدستور