المرصد السوري لحقوق الانسان: توقف عودة المرتزقة الموالين لتركيا في ليبيا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأراضي الليبية تشهد تواجدًا متواصلاً للمرتزقة الأجانب على الرغم من التفاهمات الليبية-الليبية والمناشدات والمطالبات الدولية بإخراج المرتزقة.

وأكد، في تقرير عبر موقعه الرسمي، طالعته “أوج”، أن عودة مرتزقة الفصائل السورية الموالية للحكومة التركية من ليبيا لا تزال متوقفة بشكل كامل، باستثناء عودة فردية يقوم بها بعض المرتزقة بالتحايل عن طريق إبراز تقارير طبية مزورة تمكنهم من العودة إلى سوريا.

ولفت إلى ما وصفه بـ”الاستياء الكبير” من قبل المرتزقة العائدين من ليبيا، بشأن الحصول على مستحقاتهم المادية مقابل خدمة الارتزاق لصالح الحكومة التركية.

ونوه بأن عمليات عودة المرتزقة السوريين متوقفة منذ 28 الطير/أبريل، وبحسب التقرير، رصدت مصادر المرصد السوري عودة أعداد قليلة من المرتزقة إلى سوريا بعد إبراز تقارير طبية وتزوير بعضها عبر دفع الرشاوى إلى قادة الفصائل الموالية لتركيا، في ظل استياء كبير في أوساط “المرتزقة” الموالين لتركيا المتواجدين على الأراضي الليبية، مع استمرار توقف عودتهم منذ 25 الربيع/مارس، أي منذ نحو 5 أسابيع عن الرحلة الأخيرة، التي جاءت بعد توقف كامل لعودة هؤلاء المرتزقة منذ منتصف الحرث/نوفمبر.

كما رصدت مصادر المرصد السوري، في 8 الربيع/مارس، إرسال الحكومة التركية دفعة مؤلفة من 380 مرتزقا إلى ليبيا.

ونوه بأن ليبيا يتواجد بها أكثر من 6630 مرتزق، وهناك نوايا تركية لإبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا لحماية القواعد التركية، بحسب التقرير.

ولفت إلى أن الكثير من المرتزقة لا يرغبون بالعودة إلى سوريا بل يريدون الذهاب إلى أوروبا عبر إيطاليا.

وذكر أن مصادر المرصد، من منطقة عفرين، أفادت بأن أبو عمشة “ملك مملكة الشيخ حديد” وقائد فصيل السلطان سليمان شاه، جهز دفعة من مقاتليه وأرسلها إلى تركيا للتدريب، بمرتبات شهرية تعادل 500 دولار أمريكي.

 

 

المصدر: بوابة الوسط الليبي