المرصد السوري لحقوق الانسان: روسيا تشن أكثر من 22 غارة جوية على محيط إدلب حصيلة القتلى المدنيين العام الماضي بلغت 3473 شخصاً بينهم 1021 طفلاً

13

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات حربية روسية استهدفت محيط مدينة إدلب، شمال غربي سوريا بأكثر من 22 غارة جوية خلال الساعات الأولى من صباح اليوم (الأربعاء).

وأوضح المرصد أن من بين المناطق التي تم قصفها سجن إدلب المركزي الذي سبق وتعرض لقصف جوي روسي.

وأضاف أنه لم ترد بعد معلومات عن الخسائر البشرية جراء الغارات الروسية المكثفة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وكان رئيس النظام بشار الأسد أكد أمس أن معركة إدلب هدفها القضاء على الإرهاب الذي يهدد أمن وسلامة السوريين. وقال إن «عملية مكافحة الإرهاب مستمرة وتشكل أولوية بالنسبة للدولة السورية قبل أي شيء آخر».

وتواصل قوات النظام السوري المدعومة من روسيا عملياتها في إدلب، المعقل الكبير الأخير للمسلحين في سوريا.

وسجّل النزاع الدائر في سوريا منذ نحو تسع سنوات، في عام 2019 أدنى حصيلة سنوية للقتلى، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. ووثّق المرصد مقتل 11215 شخصاً بين مقاتل ومدني في عام 2019، موضحاً أن حصيلة القتلى المدنيين بلغت 3473 شخصاً بينهم 1021 طفلاً.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن عام 2019 كان الأقل دموية منذ بداية الحرب التي أسفرت في نحو تسع سنوات عن مقتل 370 ألف شخص، حسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وشهدت سوريا في عام 2019 قتالاً ضارياً على 3 جبهات. ففي مارس (آذار) طردت وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة تنظيم داعش من آخر رقعة كان يسيطر عليها في أقصى الشرق السوري قرب الحدود مع العراق.

وفي الصيف، كما في الأسابيع الأخيرة، صعّدت قوات النظام السوري حملتها العسكرية على منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة الجهاديين والواقعة في شمال غربي سوريا. وفي الصيف أوقعت المعارك التي شهدتها المنطقة التي تأوي نحو ثلاثة ملايين شخص ومقاتلين نحو ألف قتيل مدني.

وفي شرق البلاد شنّت تركيا وفصائل مقاتلة موالية لها عملية عسكرية عبر الحدود داخل الأراضي السورية لطرد المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة «إرهابيين».

وفي عام 2015 استعاد النظام السوري بدعم من الجيش الروسي السيطرة على مساحات شاسعة من البلاد كان مقاتلو فصائل المعارضة ومتطرفون قد سيطروا عليها.

وفي عام 2017 بلغت حصيلة القتلى 33 ألفا، لتتراجع في العام التالي إلى 19600 قتيل.

وكان عام 2014 الأكثر دموية في النزاع وقد بلغت حصيلته 76 ألف قتيل. وشهد ذاك العام صعود تنظيم داعش وسيطرته على مساحات شاسعة في سوريا والعراق.

ومنذ عام 2011 يُقتل في سوريا سنويا أكثر من 40 ألف شخص كمعدل وسطي للنزاع الذي شرّد الملايين.

المصدر:الشرق الاوسط