المرصد السوري لحقوق الانسان:1 نساء معيلات لأسرهن يُجبرن على العمل في أجور لا تكفي وظروف لا ترحم

تعمل النساء ضمن المناطق الريفية في ورش قطاف الزيتون ومختلف الأعمال الزراعية، ويعتبر موسم الزيتون فرصة لتلك النسوة في الحصول على فرصة عمل تغنيها عن الحاجة رغم الأجور القليلة التي لا تتجاوز بضع ليرات تركية في محافظتي إدلب وحلب.
ووفقا لما نشرة ” المرصد السوري لحقوق الانسان” ، فقالت الستينية (أم.قتيبة):  وهي من مهجري ريف إدلب الشرقي إلى مخيمات مدينة معرة مصرين شمالي إدلب، أنها تعمل في الورش الزراعية وكان آخرها موسم قطاف الزيتون، بأجر لا يتجاوز 7 ليرات تركية في 7 ساعات عمل، أي ليرة تركية واحدة لكل ساعة عمل وهو مبلغ زهيد لا يكفيها شراء احتياجاتها اليومية مع شريكتها في الخيمة، ومع انخفاض درجات الحرارة اضطرت السيدة الستينية لترك عملها بسبب ضعف جسدها على تحمل مشقة العمل، عدا عن ذلك عدم قدرتها على شراء الأدوية في حالة مرضها.

 

 

المصدر: موقع جهود