المرصد السوري لحقوق الانسان: ينشر معلومات جديدة عن نقل مرتزقة سوريين إلى ليبيا

19

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، معلومات جديدة بشأن عملية نقل مقاتلين موالين لتركيا من الأراضي السورية إلى ليبيا، للقتال بجوار حكومة الوفاق.

أعداد المقاتلين

وقال المرصد في تقرير، عبر موقعه الإلكتروني، إنه حصل من مصادر موثوقة، تفيد بأن عدد المقاتلين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن بلغ 300 شخص، في حين أن هناك 1000 مقاتل وصل للمعسكرات التركية لتلقي التدريب قبل الانتقال إلى ليبيا.

وأضاف أن ”الراتب المطروح من جانب تركيا يتراوح ما بين 2000 و2500 دولار للشخص الواحد لعقد مدته 3 أو 6 أشهر مقابل التوجه إلى طرابلس في ليبيا، وكلما طالت المدة زاد الراتب الذي يتلقاه المقاتل، وعدد كبير من المجندين والمقاتلين الذين انتقلوا إلى ليبيا هم من فصيل حركة حزم التي تم حلها قبل عدة سنوات“.

وقال المرصد السوري إنه حصل على تسجيلات صوتية لأحد الأشخاص يظهر فيه صوت أحد المقاتلين الموالين لتركيا يتحدث مع مجموعة من المجندين عما إذا كانوا على استعداد للرحيل غدا إلى طرابلس انطلاقا من عفرين، مضيفا: ”سنتحرك في الساعة العاشرة صباحا من عفرين. ونحن لسنا عبدة الدولار ولكن الظروف والديون التي مررنا بها تدفعنا إلى فعل هذا“.

واقعة صلاح الدين

ونشر نشطاء مقاطع مصورة قبل ساعات قالوا إنها لمسلحين أتراك يقاتلون الجيش الليبي جنوب العاصمة طرابلس، وهو ما نفته حكومة الوفاق وقالت إن المقاطع جرى تصويرها في إدلب السورية.

لكن المرصد تحدث في بيانه اليوم عن شواهد تؤكد أن المقاكع المصورة في منطقة صلاح الدين جنوبي العاصمة طرابلس، وأن المقاتلين سوريون موالون لتركيا وصلوا ليبيا قبل أيام.

وتابع: ”إذا قارنا الصور التي تظهر على خدمة جوجل للخرائط، فإننا نجد أن هؤلاء المقاتلين يتجمعون في منطقة صلاح الدين التي تعد المدخل الجنوبي للعاصمة الليبية، وهي منطقة راقية على الأغلب حيث تظهر بها بعض القصور“.

وأردف: ”من خلال الشرائط المصورة التي حصلنا عليها، تبين أن هؤلاء العناصر يتجمعون في معسكر التكبالي الذي كان سابقا تابعا للجيش الليبي، لكنه بات الآن تحت سيطرة المقاتلين الموالين لتركيا. ومن خلال خدمة جوجل، سيتضح أن هناك إنشاءات عدة تجري منذ شهر تقريبا في ذلك المعسكر، ما يعني أن تركيا كانت تعمل على تجهيزه لاستقباله عناصر الفصائل الموالية لها“.

مراكز لتسجيل المقاتلين