المرصد السوري: مقاتلون من المعارضة يسيطرون على مدينة جنوبية

28

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأربعاء إن جماعات تقاتل الحكومة السورية سيطرت على مدينة تاريخية في جنوب سوريا يوم الأربعاء ضمن هجوم مضاد يقول المعارضون إنهم يشنونه لمنع دمشق من استعادة منطقة الحدود قرب إسرائيل والأردن.

وذكر مصدر بالجيش السوري أن معارك ضارية اندلعت مع جماعات مسلحة في بلدة بصرى الشام مساء الثلاثاء. وقال المصدر "ندقق في المعطيات الميدانية".

وتصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مدينة بصرى ضمن مواقع التراث العالمي.

وقال تحالف لمجموعة من فصائل المعارضة المدعومة من خصوم الرئيس السوري بشار الأسد في المنطقة العربية والغرب إنه سيطر على بصرى الشام وأعلن بدء هجوم جديد ضد قوات الحكومة في منطقة أخرى بمحافظة درعا إلى الشمال الغربي.

ومن بين الأماكن التاريخية في بصرى قلعة أثرية أقيمت حول مسرح روماني يعود للقرن الثاني

ومنطقة جنوب غرب سوريا ذات أهمية استراتيجية كبرى نظرا لقربها من دمشق ومن حدود الاردن واسرائيل كما أنها آخر موطئ قدم مهم لجماعات المعارضة الرئيسية الذين هزمتهم قوات الحكومة أو جماعات جهادية في أماكن أخرى في سوريا.

وكان هجوم شنته دمشق في أوائل فبراير شباط حقق مكاسب مبكرة إلا أن التقدم على الأرض تباطأ بعد ذلك.

وقالت قوات المعارضة المنتمية للتيار الرئيسي انها تلقت مزيدا من الدعم العسكري من خصوم الاسد منذ أن بدأ الجيش السوري والفصائل المتحالفة معه وبينها حزب الله اللبناني هجومهم.

وتم توجيه الدعم لفصائل المعارضة العاملة على الجبهة الجنوبية عبر الأردن حليف الولايات المتحدة.

وتصر الولايات المتحدة على أن الأسد فقد شرعيته ويجب أن يترك السلطة رغم أنها حولت تركيزها إلى قتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا وكذلك في العراق.

وقال المرصد السوري ان 21 فردا من مقاتلي المعارضة قتلوا في المعارك التي دارت على مدى أربعة ايام من أجل السيطرة على بصرى. وقال الجيش السوري يوم الاثنين إنه قتل عددا من زعماء قوات المعارضة خلال القتال.

وقال عصام الريس المتحدث باسم تحالف الجبهة الجنوبية إن 85 في المئة من المقاتلين الذين شاركوا في الهجوم من قوات المعارضة المنتمية للتيار الرئيسي والباقين من الفصائل الإسلامية.

وأضاف أن جبهة النصرة -جناح تنظيم القاعدة في سوريا- لم تشارك مضيفا أن التحالف حرر المدينة بأكملها حتى القلعة القديمة والمدينة القديمة.

وتابع أن الجبهة الجنوبية شنت الهجوم لأن الجيش قام بتعبئة فصائل موالية للحكومة في بصرى من أجل مرحلة جديدة من هجومه في الجنوب.

وقال إن استراتيجية الجبهة الجنوبية ليست الاحتفاظ بأراض ولكن شن هجوم في مناطق لم يكن النظام يتوقع هجمات عليها.

وأضاف أنهم تمكنوا من وقف تقدم النظام وبدأوا هجوما لتحرير مناطق أخرى

المصدر : Reuters.