المرصد السوري.. مقتل 132 عنصرا من (داعش) في (الحسكة)

29
عمان – 25 – 2 (كونا) — ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) فقد 132 عنصرا من مقاتليه وخسر 70 قرية خلال المعارك الدائرة في (الحسكة) شمال شرقي سوريا.
وقال المرصد في بيان ان ما لا يقل عن 132 عنصرا من مقاتلي (داعش) قتلوا منذ 21 فبراير الجاري وحتى صباح اليوم اثر قصف لطائرات التحالف الدولي واشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلين اخرين في ريفي (تل حميس) و(جزعة) في الحسكة.
ونقل المرصد عن مصادر وصفها بأنها “موثوقة” القول ان جثث قتلى تنظيم (داعش) موجودة لدى وحدات حماية الشعب الكردي حيث تمكنت الاخيرة من قطع الطريق الرئيسية بين بلدتي (تل حميس) و(الهول) والسيطرة على 70 قرية ومزرعة وتجمع سكاني على الأقل.
واشارت المصادر الى ان بعض القرى لم يكن يعثر فيها سوى على جثث لعناصر التنظيم ممن قتلوا في ضربات التحالف “نتيجة للتنسيق العالي بين الوحدات الكردية والتحالف الدولي”.
وفي مجال القتال بين قوات المعارضة من طرف وقوات النظام والموالين له ذكرت شبكة (شام) الاخبارية ان مقاتلي الاولى هاجموا حافلة عسكرية تابعة لمطار (الناصرية) بريف دمشق ما ادى الى مقتل تسعة عناصر بينهم ضباط وجرح عشرة آخرين بينهم حالات خطيرة.
وفي محافظة ادلب شمال غربي سوريا قال المرصد السوري ان مقاتلا معارضا فجر نفسه بعربة مفخخة عند تمركز لقوات النظام ما ادى الى خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالتزامن مع قصف من قبل الفصائل الاسلامية والفصائل المقاتلة على مناطق في بلدتي (كفريا) و(الفوعة).
كما تدور منذ صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي الكتائب الاسلامية وجبهة النصرة من جهة اخرى في مزارع قرب مدينة (بنش) في محاولة من النظام ضمن مرحلة جديدة للسيطرة على قريتي (كفريا) و(الفوعة).
وسقطت صباح اليوم قذائف عدة اطلقتها فصائل اسلامية على مناطق في مدينة (ادلب) اعقبه قصف من قوات النظام على مناطق في المزارع المحيطة بالمدينة في حين تعرضت صباح اليوم مناطق في بلدة (معرت مصرين) لقصف من قوات النظام.
كما تجددت الاشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وجبهة انصار الدين من طرف وقوات النظام مدعومة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية واسيوية من طرف آخر في محيط قريتي (باشكوي) و(حندرات) بريف حلب الشمالي وفي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب البلاد.
سياسيا قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد انه من المنتظر ان يعلن اليوم عن اتفاق حول خطة المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا بتجميد القتال في حلب.
وقال المقداد في تصريح صحفي نشرته صحيفة (الوطن) السورية انه سيلتقي في دمشق اليوم مع نائب المبعوث الدولي رمزي عزالدين رمزي “واذا اتفقنا سيقوم رمزي بزيارة الى حلب وسيتم الاعلان عن ذلك ونحن في سوريا لن نعقد الامور من قبلنا ونأمل الا يعقدوها”.
وحول رد سوريا على الاعتداءات الاسرائيلية ودخول قوات تركية وعن تدخل واسع لايران وحزب الله اللبناني في بلاده قال المقداد “لم نسكت على اي اعتداء اسرائيلي وغيره على سوريا مشيرا الى ان النظام غير ملزم باعلان رده على هذه الاعتداءات ومؤكدا “لقد قمنا بالرد على كل هذه الاعتداءات”
المصدر : وكالة الأنباء الكويتية “كونا”