أعلن “​المرصد السوري لحقوق الإنسان​”، “أنّه رصد قصفًا جويًّا من طائرات “الضامن الروسي”، استهدف مقرًّا عسكريًّا لجيش النخبة المنضوي ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير” في قرية مدايا ب​ريف إدلب الجنوبي​ ما أدّى إلى مقتل ما لا يقلّ عن 15 عنصرًا، وجرح 10 آخرين بعضهم ب​حالات​ حرجة، ممّا يرجّح ارتفاع الحصيلة”.

وأوضح أنّ “مع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإنّ عدد الأشخاص الّذين قُتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 نيسان الماضي، وحتّى الثاني من شهر تموز الحالي، يرتفع إلى 2122 شخصًا”.