المرصد السوري: مقتل 7 من «أحرار الشام» في تفجير انتحاري بحلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انتحاريا يقود شاحنة صهريج فجر نفسه اليوم الإثنين عند نقطة تفتيش تديرها حركة «أحرار الشام» في مدينة حلب بشمال سوريا مما أسفر عن مقتل سبعة من أعضائها.

وأضاف المرصد أيضا أنه من المعتقد أن أربعة من قادة الحركة بين القتلى.

وكان المرصد السوري، أعلن في الثاني من الشهر الجاري، قيام مسلحين مجهولين باغتيال قيادي في حركة «أحرار الشام» جراء استهداف سيارة كان يستقلها بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقال المرصد في بيان إن «عبوة ناسفة استهدفت سيارة القيادي وهو قائد كتيبة في حركة أحرار الشام ما أدى إلى مقتله وإصابة اثنين آخرين كانا برفقته، جراء الانفجار الذي وقع في منطقة جرجناز بريف إدلب الجنوبي الشرقي».

وأشار المرصد إلى أن عدة محافظات سورية شهدت خلال الشهر الماضي 18 عملية اغتيال على الأقل طالت مقاتلين في فصائل إسلامية ومقاتلة وجبهة النصرة، من بينها سبع عمليات اغتيال طالت قياديين في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وقياديين في فصائل إسلامية ومقاتلة.

ولفت إلى أن عمليات الاغتيال شملت محافظات إدلب ودرعا وحلب ودمشق وضواحيها وريف دمشق، بأساليب مختلفة، تراوحت بين تفجير عبوات ناسفة أو استهداف سياراتهم بألغام أو إطلاق نار بشكل مباشر.

والشهر الماضي استهدف تفجير بسيارة ملغومة، مقر حركة «أحرار الشام» في بلدة كفر كلبين بريف حلب في سوريا، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وعدد من رجال المعارضة السورية، بحسب مصادر صحفية.

يأتي ذلك بعد أيام على مقتل «زهران علوش»، قائد «جيش الإسلام»، في ضربة جوية روسية.

وكان وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف»، قال إن ما يسمى «جيش الإسلام» و«أحرار الشام» تنظيمان إرهابيان لا مكان لهما على طاولة المفاوضات السورية.

يشار إلى أن روسيا حليف عسكري وسياسي لنظام «بشار الأسد»، وبدأ سلاح الجو التابع لها بتوجيه ضربات جوية في الأراضي السورية في سبتمبر/آيلول الماضي، وتقول موسكو إن ضرباتها موجهة ضد «الإرهاب»، لكن جلها استهدفت فصائل المعارضة والمدنيين.

المصدر:الخليج الجديد