المرصد السوري يؤكد عودة داعش إلى شرق الفرات بقوة كبيرة بشكل سري وعلني رغم الحملات الامنية لقسد والتحالف

28

سلط المرصد السوري لحقوق الانسان الضوء عبر تقرير مطول نُشر اليوم الاربعاء 4/9/2019 , الضوء على عودة تنظيم داعش وخلاياه النائمة بقوة كبيرة إلى منطقة شرق الفرات بشكل سري وعلني , رغم قيام قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي بحملات امنية يومية بحثاً عن خلايا نائمة تابعة للتنظيم لمنعه من الظهور مجدداً.

وقال المرصد بأن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ضمن شرق الفرات، تشهد نشاط متصاعد بشكل كبير لتنظيم “داعش” وخلاياه بشكل سري وعلني، فعلى الرغم من الحملات الأمنية الكبيرة للتحالف وقوات سوريا الديمقراطية المتمثلة بعمليات إنزال جوي ومداهمات واعتقالات بشكل يومي والقبض على عناصر من خلايا التنظيم، إلا أن الأخير يواصل نشاطه بشكل متصاعد في الرقة وريفها وريف دير الزور ومدينة الحسكة وريفها وأماكن أخرى في منطقة شرق الفرات، سواء عبر اغتيالات ينفذها بزرع عبوات وألغام أو تفجير آليات مفخخة بالإضافة لهجمات مسلحة بالأسلحة الرشاشة تستهدف بالدرجة الأولى عناصر قسد والمتعاونين معها بالإضافة لمدنيين على صلة بقسد بشكل أو بآخر، ولم يكتفي التنظيم بنشاطه السري في المنطقة، بل بات يهدد على العلن كل من يتعامل مع قسد باستهدافه إذا لم “يتوب” كالمنشورات التي جرى تعليقها يوم أمس على مساجد بلدة أبو حردوب بريف دير الزور، بالإضافة لفرضه إتاوات مالية على التجار وأصحاب الأموال في ريف دير الزور مقابل عدم التعرض لتجارتهم ومهاجمة آبار نفط وصهاريج تابعة لهم.

وكانت تقارير غربية وامريكية وبيانات لوزارة الدفاع الامريكية قد حذرت من عودة تنظيم داعش إلى الظهور في شمال شرق سوريا.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم كوباني ” قد حذر هو الاخر من جانبه من عودة تنظيم داعش الى الوجه مستفيداً من التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على قوات سوريا الديمقراطية , مطالباً دول التحالف بدعم اكبر للقضاء على التنظيم فكرياً وتنظيمياً بعد القضاء عليه جغرافياً.

وكان المرصد السوري نشر في الثالث من شهر أيلول الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية وبغطاء جوي من قبل طائرات التحالف، داهمت فجر اليوم الثلاثاء منازل عدة في البادية شمال مدينة دير الزور بالقرب من قرية العزبة، حيث ترافقت المداهمة مع إطلاق نار كثيف في المنطقة، تمكنت قسد على إثره من اعتقال شخصين اثنين يرجح أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أن عناصر من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” عمدوا إلى تعليق منشورات على أبواب المساجد في بلدة أبو حردوب بريف دير الزور الشرقي، حيث تحوي هذه المنشورات أسماء لأشخاص “وقعوا بالردة” وفقاً للتنظيم وذلك بعد التحاقهم بصفوف قسد وعليه طالبهم عناصر خلايا التنظيم “بالتوبة” وإلا سوف تتم محاسبتهم، تأتي هذه الحادثة كدليل بارز يثبت جرأة خلايا التنظيم الناتجة عن تواجدهم بشكل كبير جداً ضمن مناطق سيطرة قسد شرق الفرات على الرغم من الحملات الأمنية اليومية من قبل قسد والتحالف الدولي، إلا أن التنظيم لا يزال له قوة كبيرة عبر خلايا المنتشرة في عموم المناطق، حيث يفرضون إتاوات على أصحاب الأموال مقابل عدم التعرض والهجوم على أماكن تواجد عملهم، كالمستثمر الذي جرى اعتقاله يوم أمس من قبل قسد والتحالف الدولي في بلدة الشحيل شرق دير الزور.

المصدر: xeber24