المرصد السوري يتحدث عن معلومات خطيرة بأحقية تركيا في دخول إدلب !!

23

بينما يتحدث الإعلاميون الاتراك عن أن روسيا خدعت تركيا بشأن ادلب وأن ادلب وريف حلب وريف حماة كانت ضمن مناطق الوصاية التركية إلا أن روسيا غدرت بهم “بحسب الاعلاميين الاتراك” , قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأنها حصلت على معلومات خطيرة تفيد بأن تركيا “لها الحق في الدخول إلى إدلب لأن هناك قرى تركية في إدلب وهي ملكية تركية خالصة”.

هذا وقال مدير المرصد “رامي عبد الرحمن ” اليوم الاحد 9/9/2018 في مداخلة على قناة الحرة :”لا نعلم متى كانت لتركيا ملكية في إدلب، ونخشى أن يكون هناك اتفاق روسي – تركي للخلاص من المجموعات “الجهادية” وتسليم تركيا لإدلب، وكيف للعوائل أن تعود إلى القرى التي قد تدخلها النظام في ريف إدلب بتوافق تركي – روسي؟! وأطماع تركيا تتلخص في سيطرتها على كامل المنطقة من جرابلس إلى جسر الشغور، والخشية أن يكون هناك تقاسم نفوذ ولا ندري متى سيكون هناك مستقبل لتكون سوريا موحدة، كما جرى نزوح نحو ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالين ومن هناك يجري نقل البعض الى عفرين، وهناك مؤشرات خطيرة، عبر الضغط على جبهات معينة، لإجبار السكان على النزوح ونقلهم إلى عفرين، فهل هذا تغيير ديموغرافي باتفاق روسي – تركي؟! أم أن هناك تحضير بالفعل مثلما قال ديمستورا بأن معركة إدلب ستنطلق في الـ 10 من أيلول؟! وقوات النظام حشدت أهم قواتها على الجبهات الممتدة من ريف اللاذقية وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي الذي تتواجد فيه قوات إيرانية، ومروراً بريف حماة الشمالي الغربي وريف حماة الشمالي وريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، أيضاً فإن الهدوء عاد منذ ساعات إلى شمال حماة وريف إدلب، بعد القصف المكثف والمتجدد على اللطامنة ومحيطها ومناطق أخرى من ريف حماة وريف إدلب الجنوبي، وتسبب القصف باستشهاد طفلين اثنين في بلدة الهبيط، وحركة النزوح استمرت من جسر الشغور نحو مناطق اخرى من ريف إدلب، بعد الأنباء التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية عن أن هناك “تمثيلية للأسلحة الكيميائية” ستجري في جسر الشغور، وهذا ما أثار مخاوف المدنيين من ضربات روسية على المنطقة”

المصدر: xeber24