المرصد السوري يدعو إلى استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين السوريين عبر معبر باب الهوى ويحث على افتتاح معابر إنسانية أخرى

مع اقتراب يوم العاشر من تموز/يوليو الذي سيشهد إغلاق معبر باب الهوى أبوابه رسمياً أمام دخول المساعدات الإنسانية وسط مطالبات دولية وترقب لتمديد استخدام المعبر لإدخال المساعدات وما يرافق ذلك من إصرار روسي على تحويل مسار المساعدات لتكون عبر النظام السوري، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد دعوته ومطالبته لتمديد العمل بمعبر باب الهوى شمال غرب سورية لإدخال مساعدات إنسانية إلى منطقة تضم أكثر من 4 مليون مدني سوري بين مهجرين ونازحين وسكان أرهقتهم الحرب السورية وتداعيات العمليات العسكرية من قتل وتدمير وتهجير وإعاقات دائمة، حياتهم جميعاً مهددة بالخطر في حال إغلاق معبر باب الهوى بوجههم وستكون أوضاعهم كارثية ومأساوية، فعلى الرغم من المساعدات إلا أن وضعهم ليس بجيد فماذا إذا توقفت المساعدات؟! ويؤكد المرصد السوري بأن الروس يتذرعون بوجود هيئة تحرير الشام وتنظيمات جهادية إلا أنه وبكل تأكيد في حال توقف المساعدات فلا تحرير الشام ولا أي تنظيم جهادي سوف يتأثر بذلك بل سيتأثر المدني السوري فقط.
وفي هذا السياق، ينعقد اليوم الاثنين في العاصمة الإيطالية روما اجتماع للجنة الدولية المصغرة التي تضم دول كثيرة لبحث الملف السوري وقضية المعابر على رأسها والسبل لعدم وقوف روسيا بوجه تمديد العمل بمعبر باب الهوى، كما يطرح الجانب الأميركي فتح معابر إنسانية أخرى كمعبر اليعربية “تل كوجر” الحدودي مع العراق ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية لإدخال المساعدات إلى تلك المنطقة التي يتواجد فيها الملايين من السوريين، وهو أمر يحث المرصد السوري لحقوق الإنسان عليه، كما يحث على تقديم يد العون لجميع المدنيين السوريين وضمان وصول المساعدات إليهم على اختلاف مناطق السيطرة لأنهم لا ناقة لهم ولا جمل.
المرصد السوري أشار في 23 الشهر الجاري، إلى أن أكثر من 80 منظمة إنسانية وطبية، وقعوا على بيان مشترك تطالب بتجديد قرار مجلس الأمن الخاص بالعمليات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا، وذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم في مخيم العامرية بالقرب من قرية كفر يحمول بريف إدلب الشمالي.
ورفع خلال المؤتمر الصحفي شعارات كتب عليها “ممر المساعدات الإنسانية امتحان للعالم” و “المعابر شريان الحياة” و في عبارة رفعها مهجرو الغوطة “الأسد حاربنا بالغذاء والدواء.. لا تسلموه المعابر لا تقتلونا مرتين”.
وشاركت نحو 80 منظمة إنسانية والطبية عاملة في شمال غرب سورية، إضافة إلى عشرات النازحين في المنطقة، مؤكدين رفضهم لإغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، المقرر إغلاقه في 10 تموز القادم .