المرصد السوري يدعو الدول صاحبة القرار السوري بعدم اتخاذ فتح الشام ذريعة لاستهداف المدنيين السوريين

12

استمرت فرق الإنقاذ خلال ساعات الليلة الفائتة بعمليات رفع الأنقاض وإزالتها، للبحث عن ناجين تحت أنقاض المباني التي استهدفتها ودمرتها الطائرات الحربية التي لا يعلم ما إذا كانت تابعة للنظامين الروسي أو السوري، في سوق مدينة إدلب، بعد ظهر أمس السبت الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى، حيث ارتفع إلى 62 عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى الآن، جراء المجزرة التي نفذتها الطائرات الحربية في مدينة إدلب، ومن ضمن المجموع العام للشهداء 13 طفلاًَ و13 مواطنة و7 أشخاص لا يزالون مجهولي الهوية إلى الآن، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنين اثنين جراء قصف للطيران الحربي على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

 

ليرتفع بذلك إلى 97 عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف الطائرات الحربية أمس لمناطق في محافظات إدلب وحلب وريف دمشق، حيث استشهد كذلك 30 بينهم 9 أطفال دون سن الثامنة عشر، و8 مواطنات فوق الـ 18، جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في مدينة حلب وريفها الغربي، هم 12 مواطناً بينهم مواطنتان اثنتان وطفل على الأقل استشهدوا جراء قصف الطيران الحربي لمناطق في أحياء الصالحين والمرجة وبستان القصر والحرابلة والراشدين بمدينة حلب، و12 بينهم 4 مواطنات، و4 أطفال، استشهدوا نتيجة قصف طائرات حربية لمناطق في بلدة باتبو بريف حلب الغربي، كذلك استشهد 5 مواطنين من عائلة واحدة هم سيدة و4 من أطفالها جراء قصف الطائرات الحربية لأماكن في منطقة جمعية الرحال ببلدة كفرناها في ريف حلب الغربي، بالإضافة لمواطنة استشهدت جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في بلدة عنجارة بريف حلب الغربي، في حين وثق المرصد استشهاد 3 مواطنين بينهم طفل جراء قصف للطيران الحربي على مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

 

كما أسفرت الضربات الجوية على أحياء مدينة حلب وبلدات بريفها الغربي، وسوق مدينة إدلب ومدينة جسر الشغور ومدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، اسفرت عن إصابة نحو 300 شخص بجراح، بعضهم لا يزال بحالات خطرة، والبعض الآخر أصيب بجراح بليغة وإعاقات جسدية.

 

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه المجازر التي ارتكبت بحث المدنيين من أبناء الشعب السوري، بعد ساعات من إعلان التوصل لوقف إطلاق النار من قبل وزيري خارجيتي الدولتين صاحبتي القرار في سوريا، نطالبهما والمبعوث الدولي ستيفان ديمستورا بعدم اتخاذ ذريعة محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) من أجل الاستمرار في قتل المدنيين السوريين، الذين كان ولا يزال حلمهم الوحيد الوصول إلى دولة العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة، الدولة التي تكفل حقوق كافة مواطنيها دون تمييز، بين الأديان والطوائف والاثنيات.