المرصد السوري يستنكر محاولات النظام السوري بتعزيز فكرة تقسيم البلاد عبر مسرحية الانتخابات الرئاسية

يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسرحية الانتخابات الرئاسية التي تشهدها مناطق نفوذ النظام السوري، غير شرعية ولا تمثل تطلعات وطموحات أبناء الشعب السوري، بل يعزز فكرة تقسيم البلاد وهو أمر غير مقبول، ولم يعد يخفى على أحد كذب وتلفيق النظام وأركانه والماكينة الإعلامية التابعة له، والتي تغنت بإقبال كبير وغير مسبوق على الانتخابات وبدون أي اعتراض أو مشاكل على سير العملية الانتخابية، وهو أمر غير صحيح فلم تكن المشاركة كما صورتها وسائل إعلام النظام، التي غضت الطرف عن عشرات التسجيلات الصوتية المسربة والفيديوهات والصور ما يثبت عكس ذلك، فقضية البطاقات الشخصية كانت أبرز الأحداث، حيث يتم جمع البطاقات بشكل جماعي من قبل مسؤولي المركز بذريعة “تسهيل عملية الانتخاب” لكن في حقيقة الأمر الغاية هي التصويت نيابة عنهم بشكل جماعي لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ولم يقف الأمر عند هذا الحد فالتهديدات والتوعد بالفصل والحرمان من الطعام والمال سياسة اعتيادية اتبعها النظام مع الموظفين والعاملين في مؤسسات الدولة في حال تخلفهم عن الحضور والتصويت، وبالطبع لبشار الأسد، فالمرشحين الآخرين متواجدين بشكل صوري فقط.

المرصد السوري أشار صباح اليوم، إلى أنه ومع انتهاء عرض مسرحية “الانتخابات الرئاسية” في انتظار إسدال الستارة عنها وإعلان بشار الأسد فائزاً فيها خلال الساعات القادمة، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فك الإضراب العام لأهالي وسكان درعا، ممن أضربوا يومين متتالين احتجاجاً على مسرحية الانتخابات الهزلية، رافضين المشاركة فيها، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن درعا (مهد الثورة السورية)، شهدت نسبة إقبال قليلة جداً على مراكز الاقتراع وهذا الأمر ينطبق على كافة مناطق المحافظة ليست تلك التي شهدت إضراباً، في الوقت الذي كانت قضية “تجميع البطاقات الشخصية” هي الشغل الشاغل في مختلف المناطق، حيث يتم تجميع هويات المواطنين بشكل جماعي لتعجيل عملية الانتخابات والتصويت نيابة عنهم بشكل جماعي لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأشار المرصد السوري أمس، إلى استمرار مسلسل الرفض الشعبي للانتخابات الرئاسية في سورية، في مناطق متفرقة من محافظة درعا، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، رفض شعبي بوضع صناديق اقتراع في كل من المناطق التالية من محافظة درعا وهي: درعا البلد، بصرى الشام، جاسم، تسيل، صماد، معربا، صيدا، كحيل،نصيب، الحراك، ناحتة، الطيبة، اليادودة، الكرك الشرق، السهوة، غصم، النعيمة، ام المياذن، الجيزة، المتاعية، علما، الغرايا الغربية، الغرايا الشرقية، المليحة الغربية، المليحة، الشرقية، المسيفرة، الحارة، انخل، طفس، نوى، داعل، المزيريب، تل شهاب، العجمي، زيزون، جملة، جلين، نافعة، الشجرة، كويا، القصير، مزيرعة ،سحم الجولان، والتي جرى وضع صناديق فيها امتنع الغالبية الكاسحة من سكانها من المشاركة في المسرحية، ويقدر عدد قاطني تلك المناطق بأكثر من نصف مليون مواطن.
كما شهدت محافظة درعا (مهد الثورة السورية) توتراً كبيراً أمس، في ظل الإضراب المتواصل لليوم الثاني على التوالي في عدد كبير من المدن والبلدات والقرى استنكاراً ورفضاً لمسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام السوري، ونذكر من المناطق “المليحة الشرقية والغربية والغرايا الشرقية والغربية وطفس وانخل ونوى وداعل والمزيريب وتل شهاب والشجرة ونافعة وجلين وجملة والقصير ومزيرعة وسحم الجولان وعابدين والنعيمة والسهوة وجاسم وكحيل” وغير من المناطق، كما رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج أهالي الجيزة في مظاهرة تطالب بإسقاط النظام وضد مسرحية الانتخابات القائمة، وسط توتر كبير في مدينة نوى إذ تحاول أجهزة النظام الأمنية فك الإضراب بالقوة عبر إجبار المواطنين على فتح المحال، وسط استهداف مسلح متبادل مع مسلحين في البلدة، ومعلومات عن استهداف سيارة تابعة لأجهزة النظام الأمنية تحمل صندوق اقتراع

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد