المرصد السوري يفنّد بيان فصيل “تشكيل الوارثين” الذي تبنى عملية استهداف قاعدة “التنف” التابعة لـ”التحالف الدولي”

أعلن فصيل يطلق على نفسه اسم “تشكيل الوارثين” ويدعى تبعيته لما يسمى”المقاومة الإسلامية العراقية”، عن تبنيه مسؤولية الهجوم بطائرات مسيّرة الذي تعرضت له قاعدة “التنف” التابعة لـ”التحالف الدولي” ضمن منطقة الـ55 “كيلو متر” بتاريخ 20 كانون الثاني الجاري، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من عناصر فصيل”جيش سوريا الحرة”.
وجاء في البيان الصادر عن “تشكيل لواء الوارثين”، “نتبنى عملية استهداف قاعدة “التنف” في البادية السورية بتمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً التي يتخذها الاحتلال الأمريكي مركزاً له ولإدارة اعماله داخل العراق”.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدوره يفند هذا البيان ويؤكد بأن ما ورد فيه عارٍ عن الصحة وينفي مسؤولية الفصيل المذكور بالهجوم الذي تعرضت له القاعدة، إذ أن الهجوم وقع بعد منتصف ليل 19 – 20 كانون الثاني الجاري، ما يتنافى مع المعلومات الواردة في بيان الفصيل التي تشير لوقوعه ظهر الـ20 كانون الثاني.
ويرجح مسؤولية الميليشيات الإيرانية بشن الهجوم لانتشارها في المناطق القريبة من القاعدة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح الـ20 كانون الثاني الجاري، إلى أن قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي، والواقعة ضمن منطقة الـ55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، تعرضت خلال الساعات الفائتة لهجوم جوي من قبل طيران مسيّر مجهول المصدر، يرجح أنه تابع للميليشيات الإيرانية، حيث جرى استهداف المنطقة الأمر الذي أدى لسقوط إصابات في صفوف قوات جيس سوريا الحرة “جيش مغاوير الثورة سابقاً”، وسط استنفار لقوات التحالف المتواجدة في المنطقة.
يذكر أن هذا الاستهداف الأول من نوعه خلال العام الجديد، وكذلك هو الأول من أكثر من 5 أشهر.