المرصد السوري يكذّب بيان وزارة الدفاع الروسية بقتل 120 عنصراً من “هيئة تحرير الشام” وتدمير معسكراً لها في إدلب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن “طائراتها قصفت، أمس، معسكراً لمن أسمتهم بـ “إرهابيي جبهة النصرة”، المدرجة على لائحة الإرهاب، في إدلب ودمرته بالكامل”.
وقال نائب رئيس مركز التنسيق في قاعدة “حميميم” العسكرية، “أوليغ إيغروف” في بيان صحفي، “أن القوات الجوية الروسية دمرت معسكراً تابعاً لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” بمنطقة الشيخ يوسف في إدلب ما أسفر عن مقتل أكثر من 120 إرهابياً”.
وأضاف “إيغروف“ نتيجة للضربة الجوية الروسية تم تعطيل 4 نقاط مراقبة طائرات مسيرة للإرهابيين ووحدات إطلاق ونحو 20 طائرة يدوية مسيرة قام الإرهابيون بإعدادها لتنفيذ هجمات على مرافق الوحدات الروسية في سورية”.
ورداً على تصريحات المسؤول العسكري الروسي، يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان كذب هذه الادعاءات التي يراد منها إعطاء شرعية لاستمرار استهداف المدنيين في إدلب بالغارات الجوية الروسية بحجة وجود جماعات إرهابية تخطط لشن هجمات على الوحدات الروسية في سوريا.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، استشهاد 7 مواطنين وإصابة 15 آخرين، نتيجة غارات جوية روسية، استهدفت منشرة حجارة ومنزل عند أطراف قريتي الشيخ يوسف-حفسرجة ومناطق في سهل الروج غربي مدينة إدلب، كما تعرضت المنطقة لقصف بصاروخ أرض-أرض محمل بقنابل عنقودية.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة الخسائر البشرية 21094 منذ بداية تدخل الروس في سوريا في الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 حتى 30 من آب/أغسطس من العام 2022، منهم 8697 مواطن مدني هم، 2112 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1321 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و5257 رجلاً وفتى.