المرصد السوري يكشف تفاصيل مقتل اثنين من قيادات “قسد” البارزة باستهداف جوي تركي وسط استمرار اعتقال العشرات على خلفية الحادثة

محافظة الرقة: كشفت مصادر المرصد السوري تفاصيل مقتل القيادي البارز في قوات سوريا الديمقراطية، محمد كوربوز المعروف “بدوغان أمانوس”، برفقة قيادي آخر يلقب “تشيلو”، وهما من ضمن 5 عسكريين لقوا حتفهم، باستهداف طائرة مسيرة تركية لموقع في عين عيسى بتاريخ 16 أيلول الجاري.
ووفقا لمصادر المرصد السوري فإن عناصر أشاروا على دوغان بسلك طريق مختلف، أثناء محاولته الخروج من مكان محصن إلى مستشفى لتلقي العلاج، على متن دراجة نارية برفقة القيادي الآخر، وبعد أن تجاوزا حاجز عسكري تم استهدافهما بصاروخ من طائرة مسيرة تركية، مما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وفي سياق ذلك، حضر عناصر من الشرطة العسكرية للبحث عن خلايا متعاونة مع تركيا، في حين تم استهدافهم أيضاً وقتل 3 منهم.
وفي سياق ذلك، اعتقلت الشرطة العسكرية نحو 35 عنصراً من أتباع القيادي دوغان، للتحقيق معهم ومحاسبة المتورطين، وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت عشرات الأشخاص من العسكريين والمدنيين في منطقة عين عيسى “عاصمة الإدارة الذاتية” بريف الرقة الشمالي، وذلك على خلفية الاستهداف الجوي الأخير الذي نفذه طيران مسيّر تركي على المنطقة وقتل خلاله 5 عسكريين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن قسد اعتقلت 35 من عناصرها و21 من المدنيين، و2 من عناصر قوات النظام المتواجدين في اللواء 93 ضمن عين عيسى، بغية التحقيق معهم بشأن الاستهداف الجوي التركي، لمعرفة المتخابرين مع الاستخبارات التركية والذين يرسلون إحداثيات مواقع العسكريين وتحركاتهم إلى الجانب التركي بغية استهدافهم.
وكان المرصد السوري قد وثق في 16 أيلول، مقتل 5 هم 2 من الكوادر و3 من الشرطة العسكرية، نتيجة استهداف طائرة مسيرة تركية لآليات، عند حاجز قرب اللواء 93، الذي يتواجد ضمنه عناصر من قوات النظام و”قسد” في ناحية عين عيسى بريف الرقة.
وجاء القصف التركي بعد نحو شهر من توقفه ضمن مناطق “قسد”، منذ 18 آب الفائت، وبعد أيام من إصدار محكمة حكماً بالإعدام بحق 13 شخص من المتهمين الذين اعترفوا بالتخابر مع المخابرات التركية.