المرصد السوري يكشف هوية قيادي في التن-ظيم أع-د-م ميدانيا في ريف دير الزور

محافظة دير الزور: علمت مصادر المرصد السوري، بأن أهالي تعرفوا على الجثة التي عثروا عليها، يوم أمس.
ووفقا للمصادر فإن الجثة تعود لقيادي بتنظيم “الدولة الإسلامية، جرى إعدامه ميدانياً من قبل خلايا “التنظيم”، ورميه بين قريتي ماشخ والطكيحي بريف دير الزور الشمالي، ضمن مناطق سيطرة “قسد”.
ووفقاً للمعلومات، فإن القيادي ضمن “التنظيم”، كان يتعرض لتهديدات مباشرة من قبل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بسبب خلافات داخلية، حول تقاسم الأموال من مستثمري الآبار النفطية، وفرض الإتاوات على المدنيين بحجة “الزكاة”، فضلاً عن ترويجه للمخدرات في المنطقة.
وكشفت المصادر، بأن القتيل ينحدر من قرية ضمان بريف دير الزور الشمالي، حيث شغل مناصب ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للتنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة إلى منصب “جباية الأموال”، كما عرف عنه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية في أرياف دير الزور الشمالي، الأمر الذي تسبب بمغادرة المدنيين منازلهم في قرية ضمان، بسبب ممارسته وهربا من سلطته.
وتجدر الإشارة، إلى أن القيادي لدى لتنظيم، كان قد اختطف بتاريخ 14 تشرين الثاني الجاري من قبل مجهولين، ليتم إعدامه من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعد مضي يوماً واحداً على عملية اختطافه.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد، بأن أهالي قرية ماشخ بريف دير الزور الشمالي عثروا على جثة مجهولة الهوية معدومة ميدانيا، يرجح أنها قتلت على يد خلايا “التنظيم” حيث تم نقلها إلى مسجد قرية الأحمر بريف دير الزور الشمالي، يأتي ذلك بسبب نشاط خلايا “التنظيم” في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”.