المرصد السوري ينقل معاناة مواطن سوري بمدينة حلب مع زوجته وأطفاله الثمانية

يعيش أبو حسن وأطفاله وزوجته، ولو ماتوا لما شعر بهم أحد، سوري افتقر، وجرفه وادي الموت إلى حلقة حول مدفأة صغيرة، دفأت صغاره، وأحرقت زوجته في يوم ماطر بمدينة حلب.

أبو حسن الذي يوصل صوت من يعرفهم بذويهم، من خلال عمله في تحويل الرصيد إلى الهواتف المحمولة، لم يستطع أن يوصل صوته إلا عبر عدسة المرصد السوري لحقوق الإنسان، ظهر خجلاً كأي سوري أنهكته أيام الموت والجوع والعطش، وحوله تحلق أطفاله جالسين بهدوء الخجل من أعين الناس، وزوجته يستصرخها الوجع من حروق آلمت جسدها، فبثت شكواها بهدوء من خلال الكاميرا، إلى من يبتغي تقديم العون لهم، مذكرة بقلة الحيلة وضعف ذات اليد، وزوجها جالس قريباً منها، وقهر الرجال أسكته، كما أسكت الخجل صرخات أطفالهم الثمانية.

 

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10153954359683115/