المرصد السوري یكشف عن صفقة غیر معلنة انھت وجود “داعش” فوق أراضي شرق الفرات

26

فاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانتھاء وجود تنظیم الدولة الاسلامیة (داعش) فوق أراضي شرق الفرات باستسلام الأخیر في صفقة غیر
معلنة.
وقال المرصد في بیان صحفي إن ”قوات سوریة الدیمقراطیة“ ( قسد ) تواصل عملیات التمشیط ضمن المزارع الواقعة على مقربة من الباغوز
بالقطاع الشرقي من ریف دیر الزور بحثاً عن متوارین من عناصر تنظیم /الدولة الإسلامیة/ ضمن أنفاق عمد التنظیم إلى إنشائھا إبان بسط
نفوذه على المنطقة.“
وبحسب المرصد، ینتھي التنظیم بذلك بشكل كامل فوق أراضي الضفة الشرقیة لنھر الفرات“. ولفت المرصد إلى أن انتھاء التنظیم یأتي بعد
استسلام 200 من عناصره ضمن صفقة غیر معلنة إلى الآن.
وأشار المرصد إلى أن الصفقة أفضت إلى استسلام نحو 440 من تنظیم ”الدولة الإسلامیة“ على دفعتین، الأولى 240 والثانیة 200.
ومن جھتھا أكدت قوات سوریا الدیموقراطیة السبت أن الاعلان عن انتھاء تنظیم الدولة الاسلامیة المحاصر في نصف كیلومتر مربع في شرق
سوریا سیتم في غضون أیام، غداة توقع الرئیس الأمیركي دونالد ترامب صدور بیان مھم بشأن ”الخلافة“ في غضون 24 ساعة.
وقال القائد العام لحملة قوات سوریا الدیموقراطیة في شرق سوریا جیا فرات خلال مؤتمر صحافي عقده في حقل العمر النفطي ”في وقت قصیر
جداً، لن یتجاوز الأیام، سنعلن رسمیاً انتھاء وجود تنظیم داعش الارھابي“ الذي أعلن في العام 2014 اقامة ”الخلافة الاسلامیة“ على مناطق
واسعة سیطر علیھا في سوریا والعراق المجاور.
في حي داخل بلدة الباغوز التي ”أصبحت تحت الرمایات الناریة لمقاتلینا“ وتعد ”ساقطة ناریاً ومحاصرة
وبات التنظیم وفق فرات، محاصراً
في مساحة جغرافیة“ تقدر بنصف كیلومتر مربع.
تماماً
وتخوض قوات سوریا الدیموقراطیة منذ أیلول/سبتمبر عملیة عسكریة ضد التنظیم في ریف دیر الزور الشرقي. وتمكنت من طرده من كافة
القرى والبلدات التي كانت تحت سیطرتھ، لیقتصر وجوده حالیاً على جزء من بلدة الباغوز المحاذیة للحدود العراقیة.وأوضح فرات أن قواتھ ”تتحرك بحذر بما أن ھناك الكثیر من المدنیین ما زالوا محتجزین كدروع بشریة“ من قبل الجھادیین.
ویؤخر وجود المدنیین حسم قوات سوریا الدیموقراطیة للمعركة، بالاضافة الى وجود العدید من الأنفاق التي یتوارى فیھا مقاتلو التنظیم.
وقال المتحدث باسم الحملة في دیر الزور عدنان عفرین لوكالة فرانس برس لیل الجمعة السبت إن وجود مدنیین ”بأعداد كبیرة“ في البقعة
الأخیرة تحت سیطرة التنظیم شكل ”مفاجآة كبرى لنا“.
وأوضح أنھم ”نساء وأطفال من عوائل داعش، وموجودون في الأقبیة تحت الأرض وفي الأنفاق“.
وخفّف التحالف الدولي الداعم لھجوم قوات سوریا الدیموقراطیة من وتیرة ضرباتھ الجویة على الجیب الأخیر للتنظیم.
وقال المتحدث باسمھ الكولونیل شون راین لفرانس برس السبت ”تستمر المعارك (…) لكننا لا نزال نرى مئات المدنیین یحاولون الفرار الى بر
الأمان“.
لظروف ساحة المعركة“.
وأكد أنھ ”جرى تخفیض الضربات للمساعدة في حمایة المدنیین ونظراً
ودفعت العملیات العسكریة منذ مطلع كانون الأول/دیسمبر نحو أربعین ألف شخص إلى الخروج من مناطق كانت تحت سیطرة التنظیم، غالبیتھم
نساء وأطفال من عائلات الجھادیین، وبینھم نحو 3800 مشتبھ بانتمائھم إلى التنظیم تم توقیفھم، بحسب المرصد.
ویتم نقل المدنیین وبینھم الكثیر من زوجات وأطفال الجھادیین إلى مخیمات في شمال البلاد، بعد التدقیق في ھویاتھم وجمع معلومات أولیة في
منطقة فرز قرب بلدة الباغوز، فیما یجري توقیف المشتبھ بانتمائھم للتنظیم المتطرف

المصدر: nablustv