“المرصد”: المعارضة السورية تسيطر على بلدة استراتيجية

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات المعارضة سيطرت على بلدة استراتيجية في شمال سوريا اليوم الاثنين فقطعت طريق الامدادات الوحيد للقوات الحكومية الى مدينة حلب.

 

كما قال المرصد ومقره بريطانيا انه حصل على صورة تظهر اعدام رجل الدين العلوي بدر غزال على يد معارضين اسلاميين متشددين ما يبرز تنامي اراقة الدماء الطائفية في الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام.

 

وذكر المرصد الذي يعارض حكم الرئيس بشار الاسد ان المعارضة سيطرت على خناصر وهي بلدة تقع على طريق الامدادات الحكومية الذي يربط حلب في الشمال بحماة في وسط سوريا. واضاف المرصد ان مكاسب المعارضة ستترك القوات الحكومية محاصرة في محافظة حلب.

 

وقال سكان في محافظة حمص على مسافة ابعد نحو الجنوب ان قوات المعارضة حاولت اليوم استعادة بلدة تلكلخ الاستراتيجية على بعد اربعة كيلومترات من الحدود الشمالية للبنان. ومن شأن السيطرة عليها ان يسمح للمعارضة في ريف حمص بسد النقص في امداداتهم.

 

وشنت قوات الاسد هجوما لاسابيع على حمص وهي محافظة تعتبرها حيوية لاحكام قبضتها على منطقة تمتد من دمشق الى المعقل الساحلي للأسد. ويسكن الساحل كثير من افراد الاقلية العلوية الذين يدعم اغلبهم الرئيس. لكن التقدم قرب تلكلخ والانباء عن اغتيال رجل دين علوي تشير الى ان المعارضة تسعى سعيا حثيثا الى التقدم في وسط سوريا.

 

ويسيطر العنف الطائفي بصورة متزايدة على صراع بدأ باحتجاجات سلمية على حكم اسرة الاسد المستمر منذ اربعة عقود لكنه تحول الان الى حرب اهلية شاملة.

 

ويتشكك بعض السوريين في انباء مقتل رجل الدين الشيعي غزال قائلين انه لا يوجد بعد دليل قاطع على ذلك. ولم يتسن على الفور التحقق بشكل مستقل من التقرير نظرا للقيود المفروضة على وسائل الاعلام الاجنبية. وفي كلتا الحالتين فإن القتل المزعوم لغزال او اسره في محافظة اللاذقية يمثلان تهديدا رمزيا للعلويين على الساحل المحصن تحصينا شديدا والذي تجنب الى حد بعيد العنف المندلع في معظم انحاء البلاد.

 

وقال المرصد السوري ان قوات من جبهة النصرة قتلت غزال بالرصاص بعدما خطفته عناصر من المعارضة في الضواحي الشمالية للاذقية في وقت سابق هذا الشهر. ولم يتضح متى نفذ الاعدام.

القدس