المرصد: مقتل 9 مدنيين بقصف سوري ـ روسي في إدلب

29

قتل 9 مدنيين، الأحد، في غارات جوية شنها طيران النظام السوري والروسي على شمال غربي سوريا، الواقعة بمعظمها تحت سيطرة فصائل مقاتلة، والتي تتعرض لقصف شبه يومي من النظام وحليفه الروسي منذ ثلاثة أشهر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، تشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات حلب وحماة واللاذقية، تصعيداً في القصف السوري والروسي بشكل شبه يومي.

واستهدفت الغارات الجوية والقصف المدفعي، الأحد، عدة مناطق في إدلب وحماة، ما أسفر عن مقتل 9 مدنيين، بحسب المرصد.

وأوضح المرصد أن 5 من الضحايا سقطوا إثر ضربات جوية شنها النظام على مناطق سكنية في مدينة أريحا، التابعة لمحافظة إدلب وذلك غداة يوم دام شهدته هذه المدينة.

كما قتل مدني في قصف على أطراف معرشورين وآخر بقصف بري جنوب شرقي إدلب.

وأسفرت الغارات الروسية على مناطق زراعية في شمال محافظة حماة المجاورة عن مقتل امرأتين، وفق المرصد.

وتسيطر على محافظة إدلب (شمال غرب)، التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وتنتشر فيها أيضا فصائل أخرى أقل نفوذاً.

ومنذ ثلاثة أشهر، قتل أكثر من 750 مدنياً بينهم أكثر من 190 طفلاً جراء القصف السوري والروسي وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويتجاوز عدد الأطفال الذين قتلوا في إدلب خلال الأشهر الأربعة الماضية الحصيلة الإجمالية لعام 2018، بحسب منظمة “سيف ذي شيلدرن”.

كما أدت أعمال العنف إلى نزوح أكثر من 400 ألف شخص منذ نيسان/أبريل، بحسب الأمم المتحدة.

ويأتي التصعيد الأخير رغم كون المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، ولم يُستكمل تنفيذه.

وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً.

المصدر: الحدث