المرصد: موسكو تعرض على ‹قسد› نشر قوات حرس حدود سورية

26

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن روسيا عرضت على قوات سوريا الديمقراطية نشر قوات من حرس الحدود التابعة للنظام السوري، للحيلولة دون الاجتياح التركي المرتقب لغربي كوردستان (كوردستان سوريا) وشرق الفرات، في تأكيد لمعلومات نشرتها (باسنيوز) في وقت سابق.

وقال المرصد في بيان، إنه من المرتقب أن يجري خلال الساعات المقبلة، لقاء بين وفد من قوات سوريا الديمقراطية والسلطات الروسية، في العاصمة الروسية موسكو.

وأشار إلى أن الوفد وصل إلى العاصمة الروسية للتباحث حول مستقبل شرق الفرات، وأن الروس قدموا عرضاً لقوات سوريا الديمقراطية بانتشار قوات حرس حدود تابعة للنظام السوري، في المنطقة الحدودية من شرق الفرات إلى نهر دجلة في مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية.

وبيّن المرصد، أن العرض حصل على «موافقة مبدئية من قبل قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن النقاش والجدال لا يزال قائماً حول إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات»، وأن قوات سوريا الديمقراطية اشترطت أن «يجري إرسال قوات حرس حدود نظامية وليس قوات على شكل القوات التي جرى سابقاً إدخالها لعفرين على شكل قوات دفاع شعبية».

وكان مصدر مقرّب من حزب الاتحاد الديمقراطي  PYD، كشف يوم الاثنين الماضي، عن عقد لقاء بين الحزب والنظام السوري، برعاية روسية إيرانية، حول التهديدات التركية  لغربي كوردستان(شمال سوريا).

وأفاد المصدر الذي رفض الإفصاح عن هويته لـ (باسنيوز)، أن «النظام يريد من PYD تسليمها كافة مناطق شمال البلاد مقابل منع أي اجتياح تركي للمنطقة».

وأضاف المصدر، أن «النظام شدد على ضرورة استعادة ما سماه بـ (السيادة الوطنية) على الشمال وعودة سلطة النظام الإدارية والأمنية والعسكرية إلى المناطق الحدودية مع تركيا».

هذا فيما كان مصدر كوردي سوري مطلع، كشف يوم الخميس 20 من الشهر الجاري لـ (باسنيوز)، أن وفداً من قنديل (قيادة حزب العمال الكوردستاني PKK) وصل إلى مدينة السليمانية في إقليم كوردستان، يُنتظر أن يتوجه منها إلى العاصمة السورية دمشق لإجراء مفاوضات مع النظام بخصوص تطورات الوضع الدراماتيكي في شمال سوريا وشرق الفرات بعد القرار الأمريكي المفاجىء بالانسحاب .

وكان تقرير لصحيفة ‹الشرق الأوسط› قد أكد أنه جرت اتصالات غير مباشرة بين الوحدات الكوردية وموسكو، وأن روسياً لم تُبد حماساً لاحتمال كهذا، خصوصاً ما يتعلق به القسم الذي يغضب تركيا الراغبة في إبقاء شريط أمني عميق شمال حلب وشمال إدلب بموجب تفاهمات مع موسكو.

وذكرت أن هناك قبولاً روسياً لفكرة عودة سيادة الحكومة على جميع الأراضي السورية بما في ذلك نقاط الحدود وقبول نوع من اللامركزية شمال شرقي البلاد وشمالها الغربي

المصدر: basnews