“المرصد” يواصل كشف عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في صفوف “الجيش الوطني”: شقيقان تركا التنظيم وضمهما شقيقهما الثالث إلى “أحرار الشرقية”

96

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، على معلومات جديدة تكشف عن هوية عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين انضموا إلى صفوف الفصائل الموالية لتركيا ضمن ما يعرف باسم “الجيش الوطني السوري”. وتأتي المعلومات الجديدة ضمن سلسلة تقارير نشرها “المرصد السوري” للكشف عن هوية عدد من العناصر التي انخرطت في تنظيم “الدولة الإسلامية” ثم انتقلت للقتال في صفوف الفصائل الموالية لتركيا. وبحسب المعلومات الجديدة التي حصل عليها “المرصد السوري”، فإن “(ع.ب) و(ع.ب)، أخوين ينحدران من مدينة الميادين، وهما عنصران سابقان في تنظيم الدولة الإسلامية وانضموا حاليا إلى فصل (أحرار الشرقية) الموالي لتركيا”.
وبحسب مصادر موثوقة، فإن الأخ الأول كان “عنصرا بالجهاز الأمني التابع للتنظيم، وقد كان سيئ السمعة، حيث كان يقوم بتعذيب المعتقلين بأبشع أنواع التعذيب، إضافة إلى تلفيق تهم زائفة. وفي نهاية عام 2017، استطاع الهروب من مدينة (هجين) عن طريق دفع مبالغ ضخمة لمهربين والوصول إلى مدينة الباب إلى شقيقه القيادي بفصيل (أحرار الشرقية) المدعو (م.ب)، ليقوم بضمه الى صفوف كتيبته”. وتابعت المصادر، لـ”المرصد السوري”: “أما الثاني، فهقد كان مقاتلا على جبهات قتال التنظيم بمدينة ديرالزور، وهرب مبكراً عام 2016 إلى مدينة الباب إلى شقيقه القيادي بالفصيل، وضمه أيضا إلى صفوف كتيبته، وهم جميعا الآن مقيمين في مدينة عفرين”.
وكان “المرصد السوري” كشف، في 20 نوفمبر/تشرين الثاني، أن “شخص يدعى (و.ع)، وهو من سكان قرية الغيبش التابعة لبلدة تل تمر، انضم إلى صفوف “الجيش الحر” في بداية الثورة السورية وكان أحد قيادات “جبهة النصرة” في مدينة رأس العين (سري كانييه). وقالت مصادر موثوقة، لـ”المرصد السوري”: “بعد طرد وحدات حماية الشعب لجبهة النصرة وباقي الفصائل من المدينة، أعلن المذكور انضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2015، وبعد إصابته خلال المعارك، جرى نقله إلى ولاية شانلي أورفا للعلاج هناك تحت إشراف المشافي التركية”.
وتابعت المصادر، وفقا لمعلومات موثوقة، فإن “وليد واصل عمله في صفوف التنظيم حتى وهو داخل تركيا، حيث عمل على الإشراف على نقل المقاتلين لصالح التنظيم من الأراضي التركية إلى الأراضي السورية. وبعد تدخل تركيا في شمال شرق سوريا تحت عنوان عملية (نبع السلام) التركية، انضم المذكور إلى الفصائل الموالية لتركيا ضمن ما يعرف باسم (الجيش الوطني السوري)، وهو يقاتل حاليا في مدينة رأس العين، كما أنه مشارك رئيسي في الانتهاكات التي تجري على أيدي تلك الفصائل بحق المواطنين، حيث يشرف على الاستيلاء على منازل الكرد ونهب ممتلكاتهم، بالإضافة إلى أنه يعمل على جلب عوائل معارفه وأقاربه ويسكنهم في منازل الكرد في رأس العين (سري كانييه)”.
وبحسب المصادر الموثوقة، فإن “المذكور ليس الوحيد الذي يعمل ضمن فصائل الجيش الوطني السوري من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية السابقين في تلك المنطقة، حيث يرافقه العشرات من عناصر التنظيم السابقين في رأس العين ويعملون معه”، مؤكدة أن “حي المحطة الشمالي يعتبر تحت إشراف وسيطرة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، هم يقولون فيالق الجيش الوطني، وهذا الحي يقع تحت سيطرة هذا الفيلق الذي يسيطر عليه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية”.