المروحيات تواصل قصف ريف دمشق الجنوبي الغربي وقوات النظام تتمكن من تحقيق تقدم في تلال بالمنطقة وهجمات معاكسة للفصائل لاستعادة ما خسرته

23

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهدت سيدة وأصيب 4 آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، جراء سقوط قذائف على أماكن في منطقة دربل التي تسيطر عليها قوات النظام في الريف الجنوبي الغربي لدمشق، بالتزامن مع استمرار القتال العنيف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في تل بردعيا الذي تمكنت قوات النظام من السيطرة على أجزاء واسعة منه، ومعلومات عن تمكنها من السيطرة على القسم المتبقي لها من التلة، عبر الاستعانة بغطاء من القصف العنيف والمكثف، من قبل الطائرات المروحية وبالصواريخ التي يعتقد أنها على نوع أرض – أرض، وبالقذائف المدفعية والصواريخ، كما علم المرصد السوري أن الفصائل بدأت تنفيذ هجمات معاكسة في محاولة لاستعادة ما خسرته في المنطقة

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تصاعدت حدة الاشتباكات خلال الـ 72 ساعة الفائتة، في محاولة من قوات النظام التقدم وقضم مزيد من المناطق في ريف دمشق الجنوبي الغربي، كما ألقت مروحيات النظام اليوم ما لا يقل عن 26 برميلاً متفجراً على مزرعة بيت جن والضهر الأسود وتل مروان ومغر المير، بالتزامن مع قصف مكثف بالقذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ماتسبب بمزيد من الدمار، وتأتي هذه المعارك العنيفة وتصعيد القصف، في استكمال لعمليات القصف الجوي التي اقتربت من إنهاء 10 أسابيع متتالية من القصف المدفعي والجوي المكثف، حيث ألقت مروحيات النظام خلال هذه الفترة أكثر من 750 برميلاً متفجراً على ريف دمشق الجنوبي الغربي، مع قصف بمئات الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وقصف بمئات قذائف المدفعية والهاون والدبابات على قرى وبلدات ومزارع وتلال الريف الجنوبي الغربي للعاصمة دمشق، كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عشرات المقاتلين ممن قضوا وأصيبوا خلال الاشتباكات هذه، فيما قتل وجرح وأسر العشرات من عناصر قوات النظام في الاشتباكات ذاتها،

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في مطلع نوفمبر الجاري، أنه وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة، أن قوات النظام تجري تحضيرات عسكرية، لتنفيذ هجوم واسع على ريف دمشق الجنوبي الغربي المحاصر، بغية السيطرة على القسم الخاضع لسيطرة الفصائل في ريف دمشق الجنوبي الغربي، وجاءت التحضيرات بعد هجوم عنيف جرى في الـ 3 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، بدأ بتفجير مفخخة استهدفت بلدة حضر وتبعه هجوم عنيف للفصائل تمكنت خلاله من وصل مناطق سيطرتها بريف دمشق الجنوبي الغربي مع مناطق سيطرتها في ريف القنيطرة الشمالي، قبل أن تتمكن قوات النظام بعد ساعات من قطع الممر ومعاودة حصار ريف دمشق الجنوبي الغربي، حيث تسبب القتال العنيف والتفجيرات والقصف المرافق لها في مقتل 20 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، فيما قضى وأصيب عشرات المقاتلين من الفصائل وتحرير الشام، كذلك أكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه العملية يقودها ضابط بارز في قوات النظام، كان له دور كبير في عمليات استعادة السيطرة على أحياء شرق العاصمة وفي عمليات شرق دمشق والغوطة الشرقية وعمليات أخرى في ريف دمشق، أيضاً تأتي هذه العملية ضمن استكمال لعمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وحزب الله اللبناني، التي شهدتها القلمون خلال الأشهر الفائتة، والتي كان آخرها ضد هيئة تحرير الشام وفصائل إسلامية متحالفة معها، وضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في القلمون الغربي بريف دمشق الشمالي الغربي، والتي انتهت بعمليات تهجير لآلاف المدنيين وعناصر هيئة تحرير الشام والفصائل وتنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الشمال السوري ومحافظة دير الزور