المزيد من الاغتيالات تنفذ في مدينة إدلب وتطال قيادياً في تحرير الشام

22

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات الاغتيال التي تستهدف عناصر وقيادات من جنسيات سورية وغير سورية داخل الأراضي السورية، حيث استهدف مسلحون مجهولون قيادياً من جنسية عربية في أطراف مدينة إدلب، بإطلاق النار عليه، ما تسبب بمصرعه، فيما كان المرصد السوري نشر خلال الـ 48 ساعة الفائتة، أ عبوة ناسفة انفجرت في قرية بسقلا بريف إدلب الجنوبي، مستهدفة سيارة قائد “الشرطة الإسلامية” في هيئة تحرير الشام، ولم ترد أنباء عن الإصابات، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لهيئة تحرير الشام في المنطقة الصناعية بأطراف مدينة إدلب، استشهد وقضى على إثرها 4 أشخاص بينهم طفل، فيما أصيب ما لا يقل عن 13 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا تزال أعداد من قضوا قابلة للازدياد نتيجة لوجود جرحى بحالات خطرة  

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 7 من نوفمبر الفائت أنه خلقت عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات قيادية وعناصر من هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة وإسلامية عاملة بمحافظة إدلب وريف حماة الشمالي، خلقت توتراً زاد من استياء المواطنين تجاه تنفيذ هذه العمليات الموقعة بتوقيع مجهول، ولا تحمل هذه العمليات بصمات لجهات واضحة، واتهم المنفذون في غالب الأمر بأنهم منتمون أو متعاونون مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث دفع تصاعد عمليات الاغتيال، إلى تزايد وتيرة البحث والاستنفار في صفوف عناصر هيئة تحرير الشام بغية الوصول إلى الفاعلين، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 4 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت أن مسلحين مجهولين اغتالوا قائد كتيبة و3 من عناصره، على طريق أريحا – نحليا قرب مدينة أريحا، بغطلاق النار عليهم، ثم لاذ مطلقو النار بالفرار، لتعود بذلك الاغتيالات مجدداً إلى محافظة إدلب بعد أيام من توقفها، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين الـ 30 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، أن عملية اغتيال جرت في إدلب لتضاف إلى سلسلة عمليات الاغتيال التي طالت قياديين وعناصر وأشخاص في المحافظة، خلال الأسابيع الفائتة، والتي نفذت باختطاف وقتل أو بإطلاق نار أو عبر تفجير عبوات ناسفة، طال معظمها قياديين وعناصر في هيئة تحرير الشام، وعلم المرصد السوري حينها، أن مجهولين اغتالوا قائداً عسكرياً من الجنسية السورية، في صفوف هيئة تحرير الشام، بإطلاق النار عليه خلال تنقله، على الطريق الواصل بين إدلب ومعرة مصرين، وكان المرصد السوري رصد في الـ 28 من تشرين الأول / أكتوبر، العثور على جثتي مقاتلين اثنين من هيئة تحرير الشام، ممن هجروا في وقت سابق من محافظة دمشق وريفها، إذ عثر عليهما على الطريق الواصل بين قرية حيش وبلدة حاس، كما وثق المرصد في اليوم ذاته انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قريتي كفريا والصيادية بريف إدلب الشرقي، قضى على إثرها عنصر من الهيئة، فيما أصيب 4 عناصر آخرين بجراح، في استمرار لعمليات الاستهداف التي ينفذها مجهولون، عبر تفجير عبوات ناسفة واستهداف شخصيات قيادية وعناصر في تحرير الشام والفصائل العاملة في محافظة إدلب.

أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 27 من تشرين الأول، أن قيادياً في هيئة تحرير الشام اغتيل في الريف الشرقي لإدلب، وعلم المرصد أن القيادي من الجنسية الأردنية، استهدف بعبوة ناسفة جرى تفجيرها بسيارته في منطقة معردبسة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، ما تسببت بمفارقته للحياة، ليضاف هذا الاغتيال لسلسلة عمليات الاغتيال التي طالت قياديين وعناصر في هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، وكان وثق المرصد السوري في الـ 25 من الشهر ذاته اغتيال نجل قائد جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) في القلمون وعرسال، في ريف إدلب، وهو نجل أبو مالك التلي، حيث قضى بإطلاق نار عليه من مسلحين مجهولين، في ريف مدينة إدلب، خلال تنقله على إحدى الطرق ضمن المنطقة، بينما قضى قائد لواء إسلامي تابع لحركة أحرار الشام الإسلامية جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة فيلون الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف محافظة إدلب، في حين قتل عنصر أمني في هيئة تحرير الشام وأصيب آخر، كما قتل سائق دراجة نارية، ولاذ آخر كان برفقته بالفرار، بعد مطاردة وتبادل إطلاق نار جرى بينهما في قرية الرفة بالريف الشرقي لمعرة النعمان بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، كذلك اغتيل قيادي عسكري في هيئة تحرير الشام، بتفجير عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها في بلدة الدانا في القطاع الشمالي من ريف إدلب، أيضاً عثر على جثمان قيادي محلي في هيئة تحرير الشام، مقتولاً على الطريق الواصل بين بلدتي الهلبة والرفة بريف معرة النعمان الشرقي، إثر اختطافه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، كما كان قضى قيادي في هيئة تحرير الشام وأصيب مقاتل آخر، بجراح إثر انفجار عبوة ناسفة بهما، بعد منتصف ليل أمس، في محيط قرية مريجب الجملان بريف حماة الشمالي الشرقي، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 29 من أيلول الفائت، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قيادياً في هيئة تحرير الشام من الجنسية الليبية، فيما أصيب قيادي آخر كان برفقته من الجنسية السورية، وذلك بالقرب من منطقة الدانا في ريف إدلب الشمالي القريب من الحدود مع لواء إسكندرون، فيما نشر المرصد في الـ 21 من أيلول الفائت، أن مسلحين مجهولين اغتالوا “شرعيين” اثنين من هيئة تحرير الشام على الطريق الواصلة بين بلدتي حارم وسلقين بريف إدلب الشمالي عند الحدود مع لواء اسكندرون، كما كان المرصد نشر قبلها بيوم أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال “شرعيين اثنين” في هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب، وفي التفاصيل التي توثق منها المرصد السوري حينها، فإن المسلحين فتحوا نيران أسلحتهم الخفيفة على الشرعيين في تحرير الشام وهما من جنسيات مغاربية إحداها تونسية والأخرى مغربية، ما تسبب في مفارقتهما للحياة على الفور، ومن ثم لاذ المسلحون المجهولون بالفرار، وتزامنت هذه الحادثة مع اغتيال قيادي من جنسية فرنسية، بإطلاق النار عليه خلال تنقله على طريق معرة مصرين، بريف إدلب الشمالي، وتأتي هاتان الحادثتان ضمن تصاعد عمليات الاغتيال في صفوف هيئة تحرير الشام، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 18 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قياديا في هيئة تحرير الشام ومسؤول العقارات في بلدة حارم بريف ادلب الشمالي ثم لاذوا بالفرار، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من الشهر ذاته، أن مسلحين مجهولين اغتالوا “شرعياً” في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، بإطلاق النار عليه عقب خروج من أحد مساجد المدينة، حيث يعمل الشرعي كخطيب للمسجد، وأكدت مصادر موثوقة أن مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا الشرعي الخليجي سراقة المكي، ولاذوا بالفرار، وتحدث مصادر أهلية عن أن الشرعي المغتال كان دعا في خطبة الجمعة وفي خطب سابقة لصد هجوم القوات التركية في حال حدوثه على إدلب، ومنع تركيا من الدخول والتدخل بمحافظة إدلب، في حين اتهم أهالي سراقة المكي، بالاشتراك في أوقات سابقة بعملية قمع تظاهرات في مدينة إدلب وريفها، كانت تخرج ضد هيئة تحرير الشام، كذلك كان مجهولون اغتالوا في الـ 13 من أيلول / سبتمبر الفائت، “شرعياً” في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، حيث أطلقوا النار على أبو محمد الشرعي الذي كان يعمل ضمن صفوف تنظيم جند الأقصى الذي انخرط قسم منه في صفوف هيئة تحرير الشام فيما انضم البقية إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الاغتيالات تأتي بعد انشقاق قياديين اثنين من هيئة تحرير الشام عنها، وهنا عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، وهما من جنسيات خليجية، وانشقاق جيش الأحرار عن تحرير الشام، والذي تشكَّل من عناصر حركة أحرار الشام وقادتها الذين انضموا لتحرير الشام قبل نحو 10 أشهر