المزيد من الخسائر البشرية جراء الضربات الصاروخية من قبل قوات النظام على ضواحي حلب الشمالية الغربية

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ارتفع إلى 2 هما طفل ورجل عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام على بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي الغربي، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، ونشر المرصد السوري بعد ظهر اليوم، أنه رصد قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام على بلدة كفرحمرة شمال غرب مدينة حلب، الأمر الذي تسبب باستشهاد طفل وسقوط عدد من الجرحى، ونشر المرصد السوري أنه قصفاً صاروخياً نفذته قوات تركية على مناطق في قرية المالكية الخاضعة لسيطرة القوات الكردية بريف حلب الشمالي، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري في الثاني من شهر تموز الجاري، أنه رصد قصفاً مدفعياً نفذته القوات التركية استهدف مناطق بقريتي مرعناز والمالكية الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردي بريف حلب الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر يونيو / حزيران الفائت من العام الجاري، أنه وثق مقتل جندي تركي واحد على الأقل وإصابة أكثر من ٣ جنود آخرين وذلك جراء قصف صاروخي نفذته القوات الكردية على القاعدة التركية في قرية كيمار بالقرب من الباسوطة بريف حلب الشمالي، عقبه عملية تمشيط لمحيط المنطقة من قبل القوات التركية بالرشاشات الثقيلة، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 9 من شهر حزيران الفائت، أنه وثق مقتل جندي تركي وجرح 7 آخرين نتيجة قصف صاروخي مصدره الوحدات الكردية استهدف إحدى النقاط الجيش التركي بمحيط مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف صاروخي نفذته القوات التركية على مناطق انتشار القوات الكردية في محاور تل رفعت و الشيخ عيسى ومطار منغ العسكري ضمن القطاع الشمالي من الريف الحلبي، وسط اشتباكات جرت بين فصائل موالية لتركيا من طرف، والقوات الكردية من طرف آخر، على محور تويس قرب بلدة مارع شمال حلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ونشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر مايو الفائت، قصف صاروخي ومدفعي من قبل القوات التركية وفصائل”درع الفرات” الموالية لها على مناطق في بلدات وقرى مرعناز و المالكية و عين دقنة الخاضعة لسيطرة القوات الكردية في ريف حلب الشمالي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر أيار/ مايو الفائت أنه وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مدني وإصابة أكثر من 6 آخرين بجراح متفاوتة، وذلك جراء القصف الصاروخي العنيف والمكثف من قبل القوات التركية على مناطق انتشار القوات الكردية في تل رفعت بالقطاع الشمالي من الريف الحلبي، جدير بالذكر أن الشهيد المدني مهجر من قرية بافلون التابعة لناحية شران في عفرين، ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد اشتباكات عنيفة جرت على محور عين دقنة ومحاور أخرى ضمن القطاع الشمالي من الريف الحلبي فجر اليوم السبت، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة المدعومة من تركيا من جهة، والقوات الكردية المتواجدة والمنتشرة في المنطقة من جهة أخرى، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية جراء الاشتباكات المصحوبة مع استهدافات بالقذائف والرشاشات الثقيلة، حيث قضى 5 مقاتلين على الأقل من الفصائل وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، فيما رصد المرصد السوري قصف عنيف ومكثف تنفذه القوات التركية مع ساعات الصباح الأولى مستهدفة تل رفعت والأماكن المحيطة بها ضمن مناطق تسيطر عليها القوات الكردية في ريف حلب الشمالي، في حين كان المرصد السوري نشر في الـ 4 من شهر أيار الجاري، أنه رصد استمرار الاشتباكات بين فصائل “درع الفرات وغصن الزيتون” الموالية لتركيا، والقوات الكردية المنتشرة في مثلث قرى شوارغة ومرعناز والمالكية بالقطاع الشمالي من ريف حلب، حيث سيطرت الفصائل على قرية مرعناز بالكامل وتقدمت في قريتي شوارغة والمالكية، ومن ثم انسحبت من جميع النقاط سابقة الذكر بشكل مفاجئ نتيجة قصف القوات الكردية وانتشار الألغام في المنطقة، حيث قضى 3 مقاتلين من الفصائل جراء انفجار ألغام أرضية بهم في قرية مرعناز، بالتزامن مع قصف متبادل بين القوات التركية من جهة، والقوات الكردية المنتشرة في القطاع الشمالي من حلب، حيث قصفت القوات التركية تمركزات القوات الكردية المنتشرة في مناطق في تل رفعت ومطار منغ العسكري فيما قصفت القوات الكردية مناطق في قرية مريمين بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن سقوط جرحى ، يأتي هذا القصف والإشتباكات على خلفية قصف القوات الكردية صباح اليوم مناطق في محيط مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، أسفرت عن مقتل ضابطين من القوات التركية وإصابة آخرين بجراح، ليرتفع إلى 91 تعداد القتلى من جنود القوات التركية منذ بدء العملية التركية في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي في الـ 20 من يناير 2018 وذلك بعد ساعات من رصد إزالة السواتر الترابية من قبل القوات التركية في محيط قريتي مرعناز والمالكية بريف حلب الشمالي والخاضعة لسيطرة القوات الكردية، ترافق مع هجوم بري من قبل فصائل” درع الفرات وغصن الزيتون” الموالية لتركيا، على قرية مرعناز، حيث دارت إشتباكات عنيفة مع القوات الكردية، وسط تقدم للفصائل في القرية ، بالتزامن مع تصعيد من قبل القوات التركية، وقصفها المكثف أماكن انتشار القوات الكردية في القطاع الشمالي من الريف الحلبي، والذي استمر لمدة ساعتين واستقدام تعزيزات عسكرية للقوات التركية إلى محيط مدينة إعزاز، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد القصف المدفعي من قبل القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها وذلك لليوم الرابع على التوالي، مستهدفة أماكن انتشار القوات الكردية في محاور ضمن القطاع الشمالي من الريف الحلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة، أنه رصد عمليات قصف متبادلة لليوم الثالث على التوالي في القطاع الشمالي من الريف الحلبي، بين القوات الكردية من جانب، والقوات التركية من جانب آخر، حيث نفذ الأخير قصف صاروخي مستهدفاً منطقة تل جيجان ومناطق أخرى تنتشر فيها القوات الكردية، فيما استهدفت القوات الكردية بالقذائف مناطق تواجد الأتراك في كلجبرين و إعزاز، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه رصد تجدد القصف الصاروخي لليوم الثاني على التوالي من قبل القوات التركية على مناطق انتشار القوات الكردية في القطاع الشمالي من الريف الحلبي، وذلك بعد عمليات قصف عنيفة ومكثفة نفذتها أمس بعد مقتل جندي من قواتها، حيث كان المرصد السوري نشر أن القوات التركية تواصل عمليات قصفها المكثف والعنيف على مناطق انتشار القوات التركية في محاور عدة بريف حلب الشمالي، وذلك انتقاماً منها على مقتل جندي تركي جراء استهداف القوات الكردية لمدرعة تركية بصاروخ موجه بالقرب من حاجز الشط في محيط عفرين.

ونشر المرصد السوري يوم الـ 30 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، أنه رصد قصف عنيف ومكثف في ريف حلب الشمالي، تتبادله القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، والقوات الكردية المنتشرة في المنطقة، حيث استهدفت القوات الكردية بالقذائف الصاروخية القاعدة التركية الواقعة عند أطراف مدينة إعزاز الغربية، الأمر الذي تسبب بجرحى من الأتراك، كما تتعرض مواقع انتشار القوات الكردية لقصف عنيف ومكثف من قبل المدفعية التركية، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين في نقطة الجط على الطريق الواصل بين مدينتي اعزاز وعفرين بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، حيث تم إغلاق طريق اعزاز – عفرين بسبب الاشتباكات الدائرة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد اشتباكات عنيفة جرت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء الـ 30 من شهر نيسان/ أبريل الجاري في محور كفرخاشر بالقطاع الشمالي من حلب، بين القوات الكردية المنتشرة في المنطقة من جهة، وفصائل منضوية ضمن عملية “درع الفرات” من جهة أُخرى، ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين.

ونشر المرصد السوري أنه رصد اشتباكات عنيفة جرت مع ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس الـ 25 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، على محاور بريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك بين بين فصائل منضوية ضمن عملية “درع الفرات” الموالية لتركيا من جهة، والقوات الكردية المنتشرة في المنطقة من جهة أخرى، وتركزت الاشتباكات في محور الدغلباش التابعة لمنطقة الباب، إثر محاولة تسلل نفذتها القوات الكردية، كما ترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية، حيث وثق المرصد السوري 4 مقاتلين من الفصائل قضوا خلال الاشتباكات وأصيب آخرون بجراح، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف القوات الكردية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية مستهدفة مواقع فصائل منضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية في مطار منغ العسكري بالريف الشمالي الحلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه تواصلت الإستهدافات بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة على محور المالكية بالقطاع الشمالي من الريف الحلبي، بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، والقوات التركية المنتشرة في المنطقة من جهة أُخرى، في حين وردت معلومات للمرصد السوري عن مقتل وإصابة عدد من القوات التركية جراء استهداف القوات الكردية لدبابة لهم بصاروخ موجه في ريف حلب الشمالي قبل ساعات، وكان نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد قصف صاروخي نفذته القوات التركية، على مناطق سيطرة القوات الكردية في محيط قرية مريمين بريف حلب الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، يأتي هذا الاستهداف على خلفية ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن القوات الكردية المنتشرة بالقطاع الشمالي من الريف الحلبي، عمدت إلى استهداف دبابة للقوات التركية وذلك بصاروخ موجه، الأمر الذي أسفر عن تدميرها، دون معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن الخسائر البشرية في صفوف القوات التركية، ونشر المرصد السوري مساء أمس الخميس، أنه اشتباكات عنيفة جرت يوم الخميس في محور الغون غرب مدينة منبج بالقطاع الشمالي الشرقي من الريف الحلبي، بين فصائل “درع الفرات” الموالية لتركيا من جانب، ومجلس منبج العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، ترافقت مع استهدافات متبادلة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ونشر المرصد السوري في الـ 16 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، أنه رصد اشتباكات واستهدافات عنيفة جرت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، بين فصائل “درع الفرات” الموالية لتركيا من جهة، والمسلحين المتواجدين في مناطق انتشار القوات الكردية وقوات النظام من جهة أخرى، وذلك على محاور بمحيط منطقتي مارع وجبرين بريف حلب الشمالي ترافقت مع قصف متبادل بين الطرفين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الاثنين، أنه تشهد مناطق سيطرة فصائل عمليتي “درع الفرات وغصن الزيتون” المدعومة من قبل تركيا في الريف الحلبي، حالة من الاستنفار والتأهب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توجه عدة أرتال عسكرية تضم آليات وجنود من الفصائل الموالية لتركيا وذلك من مدينة عفرين باتجاه مناطق سيطرة الفصائل في محيط منطقة تل رفعت بريف حلب الشمالي، في الوقت الذي تشهد فيه مدينة عفرين إستنفار أمني من قبل فصائل “غصن الزيتون”، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه نفت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان الانسحاب الروسي من محيط منطقة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات الروسية التي تعمل على إيجاد تمثيل عسكري لها في منطقة ريف حلب الشمالي وريف حلب الشمالي الشرقي، لم تنسحب من المنطقة، وإنما تعمدت تخفيف أسلحتها الثقيلة في المنطقة ذاتها، بعد توتر وخلافات ظهرت بين الجانب الروسي وجانبي النظام وإيران، عقب قيام قوات من النظام بالرد على القصف التركي لمنطقة تل رفعت ومحيطها من قرى ومناطق المالكية وشوارغة ومحيطهما في الريف الشمالي لحلب، وسقطت عدد من هذه القذائف على مناطق بالقرب من القواعد الروسية العاملة في شمال حلب، ما اعتبر تهديداًَ جدياً من قبلها للقوات الروسية، وبخاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من تحشيد لقوات النظام، تمثل في جلب المزيد من الأسلحة الثقيلة إلى المنطقة، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بعض النقاط الروسية شهدت عمليات دمج لقواتها مع قوات النظام وبخاصة عناصر “قوات النمر” التابعة للعميد سهيل الحسن المقرب من روسيا، والمدعوم منها، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الروسية عمدت خلال الساعات الـ 72 الأخيرة على تنفيذ دوريات في منطقة تل رفعت تأكيداً منها على تواجدها في المنطقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد التكهنات التي تدور حول كواليس اتفاق بوتين – أردوغان، حول مصير مدينة تل رفعت، والذي يقضي بتسليم المدينة مقابل مناطق في إدلب، وهو ما تعتبره ايران وبعض أطراف النظام والقوات الكردية المتواجدة في المنطقة، خطراً وتهديداً جدياً على مدينة حلب وكذلك بلدتي نبل والزهراء ومناطق سيطرة الأخيرة في الشمال الحلبي، في الوقت الذي لم تقدم فيه أي من الأطراف العاملة في المنطقة، أية ضمانات بعدم استهداف الآليات العسكرية التركية في حال قيام روسيا وتركيا بتسيير الدوريات المشتركة في المنطقة على غرار منطقة ادلب، فيما سجل المرصد السوري شريطاً مصوراً يظهر مواقع للقوات الروسية في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري تمثل قاعدة “مطحنة الفيصل” في قرية كشتعار إحدى القواعد الأساسية للروس، والتي لا تزال تحافظ على مهامها في التنسيق مع قوات النظام والقوات الكردية المنتشرة في المنطقة، فيما تتواجد إلى جانبها نقاط للروس في قرى الوحشية ودير جمال في ريف حلب الشمالي وقرية النيربية في ريف حلب الشمالي الشرقي، فيما لم تعد هناك نقاط تواجد للقوات الروسية التي انسحبت منها في 28 آذار عام 2018، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تواجد ما لا يقل عن 30 ألف من مهجري مدينة عفرين الذين نزحوا من مناطقهم بعد الحرب التركية على المنطقة، إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 150 ألف آخرين في قرى ريف حلب الشمالي.