المزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى أكثر من 70 تعداد الذين استشهدوا وأصيبوا جراء المجزرة الأكبر التي نفذتها طائرات روسية باستهدافها معرة النعمان

تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها على خلفية المجزرة التي نفذتها طائرات “الضامن” الروسي باستهدافها سوق شعبي وأبنية سكنية في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، حيث ارتفع إلى 27 بينهم طفلان اثنان و3 مواطنات وعنصر من الدفاع المدني واثنان مجهولي الهوية، عدد الشهداء الذين قضوا في المجزرة الأكبر ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منذ بدء التصعيد الأعنف نهاية شهر نيسان الفائت، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 45 جريح بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض، على صعيد متصل وثق المرصد السوري استشهاد رجل وزوجته وطفلهما جراء انفجار قذيفة من مخلفات قصف بري سابق لقوات النظام في منزلهم في قرية الكستن بريف جسر الشغور الغربي.

بينما ارتفع إلى 32 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على كل من معرة النعمان وخان شيخون والركايا والتمانعة وترعي وحيش وكفرنبل ومحيط حزارين جنوب إدلب، ومورك واللطامنة بريف حماة الشمالي، كذلك ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة مورك شمال حماة، كما ارتفع إلى 53 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم على كل من معرة النعمان وكفرسجنة ومعرزيتا وأرمنايا وبسيدا وكفروما ومعرة الصين وكنصفرة والفطيرة وأطراف كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، والسرمانية ودوير الأكراد بسهل الغاب، ولطمين شمال حماة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2614) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 22 من شهر تموز الجاري، وهم ((722)) مدني بينهم 183 طفل و139 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (109) بينهم 26 طفل و25 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(410) بينهم 113 أطفال و72 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (92) شخص بينهم 17 مواطنة و14 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 974 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 22 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3143)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1008) مدني بينهم 265 طفل 203 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1060) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3372)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1090) بينهم 293 طفل و 217 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1127 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.