المزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى أكثر من 60 تعداد الذين استشهدوا وأصيبوا جراء القصف الجوي على منطقة “بوتين – أردوغان”

تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها جراء الضربات الجوية والبرية ضمن منطقة “خفض التصعيد”، حيث ارتفع إلى 14 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم السبت الـ 27 من شهر تموز الجاري في ريفي إدلب واللاذقية، وهم 11 بينهم طفلان اثنان على الأقل استشهدوا جراء مجرزة نفذتها طائرات النظام الحربية باستهدافها مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، وطفل جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على مزرعة الحلوبة بالقرب من كفرعويد، وطفلة متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على أطراف قرية حيش بريف إدلب الجنوبي مساء أمس، ومقاتل من الفصائل جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام مساء أمس على محور التفاحية بريف اللاذقية الشمالي، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 48 جريح بمناطق متفرقة بينهم 28 في مدينة اريحا في مدينة أريحا، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين.

على صعيد متصل ارتفع إلى 58 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم على أماكن في أريحا وخان شيخون وأطراف معرة النعمان ومحمبل وأرينبة ودير شرقي والأربعين ومحيط التح وكفرعويد ومزرعة بمحيطها وحيش وأطراف معرشمورين وسفوهن وعين لاروز والموزرة في القطاعين الجنوبي والغربي من الريف الإدلبي، والقرقور وتل أعور والعنكاوي والزيارة والزقوم والدقماق والمحطة الحرارية بالقرب من زيزون ومورك وكفرزيتا وحصرايا والزكاة واللطامنة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 23 عدد الغارات التي شنتها طائرات روسية على كل من كفرزيتا ولطمين والجبين وتل ملح ومورك وحصرايا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، أيضاً ارتفع إلى 18 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على بلدة مورك شمال حماة، ومحور كبانة في جبل الأكراد.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2740) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 27 من شهر تموز الجاري، وهم ((824)) مدني بينهم 208 طفل و151 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (139) بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(454) بينهم 127 طفل و76 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (100) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(70) مدني بينهم 23 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 990 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 926 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 27 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3269)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1110) مدني بينهم 290 طفل 215 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 96 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1076) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1083) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3499)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1193) بينهم 318 طفل و 229 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 97 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1143مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 672 مقاتلاً من الجهاديين، و(1163) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها