المزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى 12 بينهم 7 أطفال ومواطنات تعداد المدنيين الذين استشهدوا اليوم جراء القصف الجوي والبري على منطقة “بوتين – أردوغان”

تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها على خلفية القصف الجوي والبري على منطقة “خفض التصعيد” خلال اليوم من التصعيد الأعنف، حيث ارتفع إلى 12 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم في ريفي حماة وإدلب، وهم 6 مواطنين بينهم 5 من عائلة واحدة من ضمنهم 4 مواطنات جراء مجزرة نفذتها قوات النظام بقصفها أراضي زراعية في قرية قسطون بسهل الغاب، و4 أشخاص بينهم رجل وطفله جراء قصف طيران النظام الحربي على المنطقة الواصلة بين معرشورين وبابيلا بريف مدينة معرة النعمان، وطفل جراء قصف صاروخي على أراضي زراعية في قرية جداريا غرب إدلب، وطفلة جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية الزيادية بسهل الغاب، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

في حين يتواصل القصف الجوي والبري على منطقة “بوتين – أردوغان” حيث ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على معرة حرمة والشيخ مصطفى جنوب إدلب، كما نفذت طائرات روسية غارات جديدة على كل من خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، أيضاً استهدفت طائرات النظام الحربية بمزيد من الغارات مناطق في خان شيخون وحيش وترملا ومعرة حرمة وأم الصير، كذلك ارتفع إلى 310 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام منذ صباح اليوم على كل من كورة ودير سنبل وجب سليمان بجبل شحشبو، والحويجة والجبين وتل ملح وحصرايا والأربعين والجيسات والصخر واللطامنة وكفرزيتا وقسطون بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي. ومحيط  قرى جدرايا والصحن والبدرية في ريف إدلب الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2189) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 7 من شهر تموز الجاري، وهم ((582)) مدني بينهم 148 طفل و116 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(344) بينهم 91 طفل و62 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (79) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 859 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 543 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 748 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 7 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2718)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (869) مدني بينهم 234 طفل و180 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(945) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 588 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (904) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2947)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (950) بينهم 262 طفل و194 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1012) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 602 مقاتلاً من الجهاديين، و(985) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.