المزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى 258 عدد من قضوا وقتلوا في الهجوم الدامي والأعنف لتنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق السويداء

45

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات متجددة من الاستهداف الجوي والصاروخي على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية السويداء الشمالية الشرقية، حيث نفذت طائرات حربية مزيداً من الغارات بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء على أماكن سيطرة التنظيم في ريف السويداء الشمالي الشرقي، بالتزامن مع قصف واستهدافات نفذتها قوات النظام والمقاتليين القرويين الموالين لها على المنطقة، في حين جرت عمليات استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة على محاور جنوب مطار خلخلة بريف السويداء، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومسلحين آخرين يرجح أنهم من تنظيم “الدولة الإسلامية” ولم ترد معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، على صعيد متصل قضى 3 من المسلحين القرويين الموالين للنظام متأثرين بجراح أصيبوا بها خلال هجمات الأربعاء الدامي التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة السويداء وريفيها الشرقي والشمالي الشرقي، وبذلك يرتفع إلى 258 شهيداً وقتيلاً وهم 142 مدنياً بينهم 38 طفل ومواطنة، و116 مسلحاً غالبيتهم من المسلحين من أبناء ريف محافظة السويداء ممن حملوا السلاح لصد هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك كان وثق المرصد السوري 63 من قتلى التنظيم في هذا الهجوم العنيف على ريف السويداء ومدينة السويداء، من ضمنهم 7 فجروا أنفسهم في المدينة وفي ريف المدينة، كما رصد المرصد السوري تعليق مسلحين موالين للنظام عنصراً من التنظيم قالت مصادر أهلية أنه اعتقل خلال محاولته تفجير نفسه بمشفى في مدينة السويداء، حيث جرى إعدامه وتعليق جثته في المدينة، وسط تجمهر عشرات المدنيين في المنطقة.

 

ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه هزت انفجارات مناطق في القطاعين الشرقي والشمالي الشرقي من ريف محافظة السويداء، ناجمة عن عمليات استهداف من قبل قوات النظام لمناطق في بادية السويداء، حيث طال القصف مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد معلومات عن القصف المتجدد الذي طال المنطقة، إذ تعمد قوات النظام بين الحين والآخر على استهداف مناطق سيطرة التنظيم، بالتزامن مع الاستنفار في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمسلحين المحليين من أبناء ريف السويداء، على خطوط التماس مع مناطق تواجد التنظيم، تحسباً لهجمات قد ينفذها التنظيم في أي وقت، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات جرت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، على محاور في بادية السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين قوات النظام ومقاتلين قرويين موالين لها من جانب، وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، حيث تركزت الاشتباكات على محاور الغيضة ومحاور أخرى في المنطقة، كما ترافقت الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة، وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية، كذلك كان نشر المرصد السوري قبل 72 ساعة أن محافظة السويداء تشهد استياءاً واسعاً من عمليات الاختطاف التي تعرض لها مواطنون ومواطنات من ريف السويداء على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويترافق هذا الاستياء مع تصاعد المخاوف لدى أهالي وسكان ريف السويداء، على حياة المختطفين من أبناء القرى التي جرى مهاجمتها ومن ضمنهم عدد كبير من المواطنات، حيث يخشى من قيام التنظيم بإعدامهم، كما جرى في مناطق سورية أخرى، خلال أوج سيطرة التنظيم ضمن الأراضي السورية، كما وثق المرصد 255 شهيداً وقتيلاً وهم 142 مدنياً بينهم 38 طفل ومواطنة، و113 مسلحاً غالبيتهم من المسلحين من أبناء ريف محافظة السويداء ممن حملوا السلاح لصد هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك كان وثق المرصد السوري 63 من قتلى التنظيم في هذا الهجوم العنيف على ريف السويداء ومدينة السويداء، من ضمنهم 7 فجروا أنفسهم في المدينة وفي ريف المدينة، كما رصد المرصد السوري تعليق مسلحين موالين للنظام عنصراً من التنظيم قالت مصادر أهلية أنه اعتقل خلال محاولته تفجير نفسه بمشفى في مدينة السويداء، حيث جرى إعدامه وتعليق جثته في المدينة، وسط تجمهر عشرات المدنيين في المنطقة.