المزيد من الخسائر البشرية يرفع تعداد شهداء محردة إلى 10 معظمهم من الأطفال والمواطنات بقصف طالها من فصيل عامل في المنطقة

24

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مفارقة مزيد من المدنيين للحياة في الاستهداف الذي جرى لمدينة محردة الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحماة، حيث ارتفع إلى 10 عدد الشهداء الذين قضوا في الاستهداف الذي طال البلدة من قبل فصائل عاملة في مناطق سيطرة المعارضة، هم سيدة وأطفالها الثلاثة و5 مواطنات أخريات ورجل، فيما لا تزال أعداد من قضوا قابلة للازدياد لوجود أكثر من 20 جريحاً بعضهم لا تزال جراحهم خطرة، وجاء هذا الاستهداف بعد قصف مكثف جوي وبري طال عدد من المناطق في ريف محافظتي إدلب وحماة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان 22 غارة، نفذتها الطائرات الحربية، طالت 10 منها محيط بلدة الهبيط، فيما استهدفت 6 أخريات مدينة خان شيخون، بينما نفذت اثنتان على منطقة تل عاس واثنتان على قرية الصياد ومثلها على محيط كفرزيتا، قضى واستشهد على إثرها 5 أشخاص هم مدني و4 مقاتلين من حركة إسلامية، استشهدوا جميعاً في الضربات التي طالت مناطق في محيط بلدة الهبيط، ولا تزال عدد من قضوا قابلاً للازدياد لوجود 15 جريحاً بعضهم لا تزال جراحه خطرة، كما تسبب القصف بدمار في مقر تابع للحركة.

وتبنى فصيل يدعى أنصار التوحيد عملية استهداف مدينة محردة، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيارة رباعية الدفع شوهدت برفقة سيارة أخرى تقترب من مدينة واقعة تحت سيطرة المعارضة، وعلى متنها مدفعاً صاروخياً، وقامت بإطلاق صواريخ مستهدفة مدينة محردة، ومن ثم انسحبت من المنطقة، فيما يشار إلى أن فصيل أنصار التوحيد، جرى تأسيسه في الثلث الأول من شهر آذار / مارس من العام الجاري 2018، يتزعمه قيادي سابق في تنظيم جند الأقصى ينحدر من ريف إدلب الشرقين ويكنى بأبو ذياب سرمين، ويبلغ تعداد عناصر الفصيل نحو 350 مقاتل، ويتمركز في مناطق ريف اللاذقية الشمالي ومناطق سرمين والنيرب، وأكدت المصادر الموثوقة أن فصيل أنصار التوحيد، كان عملية إحياء لتنظيم جند الأقصى الذي أسسه أبو عبد العزيز القطري

كما كان نشر المرصد السوري رصد كذلك عمليات قصف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، طالت مناطق في محيط بلدة الهبيط وأطرافها، ومناطق أخرى في مدينة خان شيخون، وأماكن في بلدة الزيارة في سهل الغاب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية جراء القصف البري، كما رصد المرصد السوري استهداف الفصائل بعدد من الصواريخ مواقع لقوات النظام في القطاع الشمالي من ريف حماة، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية، وهذه الغارات المكثفة وعمليات القصف العنيف، تزامنت مع خروج عشرات الآلاف من المواطنين في مظاهرات ضمن أكثر من 110 مدن وبلدات ومناطق، في أرياف إدلب وحماة وحلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروجهم منددين بالصمت الإقليمي والدولي تجاه ما يجري من قصف يطال مناطق سيطرة المعارضة، والصمت تجاه ما يجري من تحضيرات كبيرة وتحشد غير مسبوق من قبل قوات النظام لتنفيذ هجوم واسع على إدلب ومحيطها من محافظات حلب وحماة واللاذقية، وسط مطالبات بتحرك فعال لتجنيب المدنيين هذه المجازر، وندد المتظاهرون كذلك بتحضيرات النظام لعملية كبرى بدعم روسي ضد محافظة إدلب ومحيطها، وشاركت في التظاهرات فعاليات مدنية متعددة، ورفع المتظاهرون لافتات ونادوا بشعارات مناهضة للنظام وحلفائه والروس.